تدفع زيارة الدولة التي بدأها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى ألمانيا بالعلاقات بين البلدين نحو مرحلة أكثر شمولاً، وفق ما أُعلن عن جدول أعمالها الذي يجمع بين توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني، وتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة والدفاع والذكاء الاصطناعي، وتنسيق الجهود بشأن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يجري الشيخ محمد بن زايد، الخميس، مباحثات مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار فريدريش ميرتس، تتناول تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون الاقتصادي، والعمل المشترك من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
برنامج رسمي رفيع المستوى
وأعلن مكتب الرئيس الألماني، الأربعاء، أن شتاينماير سيستقبل الشيخ محمد بن زايد صباح الخميس بمراسم رسمية تشمل حرس الشرف العسكري، تعقبها مباحثات بين الرئيسين.
كما يقيم الرئيس الألماني مساء الخميس مأدبة دولة تكريماً لرئيس الدولة، ضمن البرنامج الرسمي للزيارة.
ويعكس مستوى الاستقبال أهمية العلاقات الإماراتية الألمانية، والرغبة المشتركة في توسيع التعاون ضمن ملفات اقتصادية وتنموية وتقنية وأمنية ذات أولوية للجانبين.
الاقتصاد والاستثمار والطاقة
ومن المقرر أن يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس رئيس الدولة في مقر المستشارية عصر الخميس. وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن المباحثات ستركز على تطوير الشراكة الاستراتيجية، وتعميق العلاقات الاقتصادية، وتعزيز الدور المشترك في دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكدت الحكومة الألمانية أن ملفات الاستثمارات المتبادلة والطاقة تندرج ضمن محاور التعاون الاقتصادي المنتظر بحثها خلال اللقاء. الحكومة الألمانية
وتوفر العلاقات القائمة بين البلدين قاعدة متينة للانتقال نحو شراكات نوعية تشمل الطاقة النظيفة والهيدروجين والصناعة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والخدمات اللوجستية، إلى جانب التعاون الدفاعي والتكنولوجي. الشراكة الإماراتية الألمانية للطاقة، اتفاق تسريع أمن الطاقة والصناعة، وكالة أنباء الإمارات حول التكنولوجيا والأمن السيبراني.
شراكة تتجه نحو قطاعات المستقبل
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه البلدان إلى تطوير الشراكة بما يواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا، والاستفادة من التكامل بين الخبرة الصناعية الألمانية والقدرات الاستثمارية والتكنولوجية المتنامية للإمارات.
وتشير الملفات المطروحة إلى انتقال العلاقات نحو مرحلة أكثر تنوعاً، يكون فيها الدفاع الجوي والذكاء الاصطناعي والطاقة والاستثمارات النوعية ركائز إضافية إلى جانب التجارة والتنسيق السياسي، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية.