تدخل أبوظبي مرحلة جديدة في تصنيع الأقمار الاصطناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع إنتاج كوكبة من 50 قمراً ضمن مشروع "الطائر – الجيل الجديد"، الذي تقوده "مارلان سبيس" الإماراتية و"لوفت أوربيتال"، باستثمار قيمته مليار دولار في فرنسا.

وأُعلن المشروع ووقعته الشركتان اليوم الأربعاء، خلال "القمة الدولية للفضاء" في باريس، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما تتولى "أوربت ووركس" تصنيع أقمار الكوكبة في منشأتها في "كيزاد" بأبوظبي.

أول إطلاق في أكتوبر

وبدأ إنتاج أول 10 أقمار من الكوكبة في أبوظبي، على أن يُطلق أول قمر اصطناعي مزود بالذكاء الاصطناعي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فيما تشمل المرحلة الأولى للمشروع 50 قمراً اصطناعياً.

وتأسست "أوربت ووركس" في 2024 كمشروع مشترك بين "مارلان سبيس" و"لوفت أوربيتال"، وتتخذ من أبوظبي مقراً لها، حيث تتولى تصميم أنظمة الأقمار الصناعية، تصنيعها، اختبارها وتشغيلها.

تحليل مباشر في المدار

وتجمع أقمار "الطائر – الجيل الجديد" تقنيات التصوير الراداري والبصري، أجهزة استشعار متقدمة، اتصالاً دائماً وقدرات للحوسبة والمعالجة على متن الأقمار.

وتتيح هذه القدرات تحليل ما ترصده الأقمار مباشرة في المدار وإرسال البيانات والتنبيهات خلال ثوانٍ، بدلاً من الاقتصار على إرسال الصور الخام إلى الأرض لمعالجتها.

وتشمل التطبيقات الأولى مراقبة الأنشطة البحرية، رصد حرائق الغابات والاستجابة للكوارث، أمن الموانئ والبنية التحتية الحيوية.

وتستهدف البنية التحتية الجهات الحكومية والسيادية في الإمارات وفرنسا وأوروبا، إلى جانب عملاء تجاريين وسياديين عالمياً.

"العالمية القابضة" تعتزم الاستحواذ على حصة أغلبية في "مارلان سبيس" - موقع 24أعلنت الشركة العالمية القابضة أن شركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل "إنترناشيونال تيك جروب إس بي إل إل سي" تعمل على استكمال إجراءات الاستحواذ على حصة تبلغ 80% في "مارلان هولدينغ آر إس سي ليمتد"، الشركة القابضة المالكة لـ"مارلان سبيس"، رهناً بالحصول على الموافقات ...

استحواذ بـ80%

ويأتي المشروع بعد إعلان الشركة العالمية القابضة، أمس الثلاثاء، أن شركتها التابعة والمملوكة بالكامل "إنترناشيونال تيك جروب إس بي إل إل سي" تستكمل إجراءات الاستحواذ على حصة 80% في "مارلان هولدينغ آر إس سي ليمتد"، الشركة القابضة المالكة لـ"مارلان سبيس"، رهناً بالموافقات التنظيمية.

ومن شأن الصفقة توسيع محفظة "العالمية القابضة" إلى التقنيات المتقدمة واقتصاد الفضاء، بما يشمل البنية التحتية للأقمار الصناعية، التصنيع المتقدم وتقنيات الفضاء الناشئة.

وقال الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي لشركتي "مارلان سبيس" و"أوربت ووركس"، إن "الطائر – الجيل الجديد" يدعم انتقال الإمارات من مستهلك لخدمات الأقمار الاصطناعية إلى مزود لها، إلى جانب تنمية الخبرات الهندسية والملكية الفكرية وسلاسل التوريد داخل الدولة.

شركاء دوليون

وتشارك "ميسترال" الفرنسية بتوفير نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على متن الأقمار، فيما تنضم "بلاك سكاي" الأمريكية إلى المشروع لتوفير قدرات التصوير البصري عالي الدقة، واختيرت "مايا سبيس" شريك الإطلاق المفضل.

وتوفر "لوفت أوربيتال" تقنيات منصات الأقمار الاصطناعية، الذكاء الاصطناعي على متن الأقمار، البرمجيات والبنية التحتية للمهام الفضائية، إلى جانب نشر الأقمار وتشغيل الكوكبات.