حصل مطار زايد الدولي على تصنيف "مركز معتمد للتوحد" من المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر "IBCCES"، في إنجاز يجسد التزام مطارات أبوظبي بتوفير تجربة سفر شاملة ترتكز على الثقة والرعاية لجميع المسافرين.

وبحسب بيان صحافي، اليوم الإثنين، جاء هذا الاعتماد بعد استكمال مراجعة ميدانية شاملة وبرنامج تدريبي متخصص وفق معايير المجلس.

وشملت المراجعة البيئات المخصّصة لخدمة المسافرين، ومسارات الخدمات، ونقاط التفاعل التشغيلية في مختلف أنحاء مبنى المسافرين. فيما زوّدت فرق المطار بالمعرفة والأدوات اللازمة لدعم المسافرين من ذوي التوحد وأصحاب الاحتياجات الحسية باحترافية واتساق.

وأعرب يورغ أوبرمان، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات أبوظبي، عن الفخر بحصول المطارات على شهادة المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر كمركز معتمد للتوحد، وهو إنجاز يعزز التزامها بالشمولية، وتقديم تجربة استثنائية للمسافرين كمحور أساسي في رؤية مطارات أبوظبي.

وقال مايرون بينكومب، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر، إن "المطارات تعتبر نقطة البداية والنهاية في تشكيل صورة الوجهة، وعبر التقييمات الميدانية والتدريب الشامل، يُظهر مطار زايد الدولي ريادة في توفير بيئة يشعر فيها المسافرون من ذوي التوحد وأصحاب الاحتياجات الحسية بالفهم والاحترام والدعم، ويعكس هذا الاعتماد أيضاً التزاماً بالمساءلة والجودة، وبناء قيمة مؤسسية مستدامة عبر الخدمة والتصميم الشاملين".

ويقدّم مطار زايد الدولي مجموعة من الخدمات التي تراعي تحديات ذوي التوحد وأصحاب الاحتياجات الحسية، صُممت لتعزيز الهدوء والراحة للمسافر طوال وجوده في المطار، وتشمل مساحة حسية مخصصة بعناصر تفاعلية وإضاءة هادئة، إلى جانب قلادة دوار الشمس للإعاقات غير المرئية التي تمكّن المسافرين من طلب المساعدة بشكل غير لافت.

وتسهم هذه المبادرات في تعزيز انسيابية حركة المسافرين، والارتقاء بتجربة السفر لجميع الضيوف.