طلب الاتحاد الأوروبي من الصين تقييد صادرات السيارات الهجينة طوعاً كجزء من اتفاق لمنع نشوب حرب تجارية، مع تصاعد التوترات بين الجانبين قبل الاجتماعات الحاسمة المقرر عقدها الشهر المقبل في بكين.
ونقلت صحيفة "فاينتشال تايمز" عن ثلاثة أشخاص مطلعين على الوضع أن "شركات صناعة السيارات الأوروبية تقوم بتسريح جماعي للعمال مع غزو الطرازات الأرخص المصنوعة في الصين للسوق، وتريد بروكسل من بكين كبح جماح صناعتها أو مواجهة تعريفات جمركية أعلى.".
قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي: "إذا لم يقيّدوا صادراتهم إلى سوقنا، فسنفعل نحن ذلك. يتعلق الأمر بوقف تراجع الصناعة، علينا أن نتحرك. إنه يتعلق بالتجارة المنظمة".
في 8 أشهر.. صادرات السيارات الصينية تتخطى المسجل في 2025 - موقع 24قالت رابطة مصنعي السيارات في الصين، اليوم الخميس، إن "صادرات سيارات الركاب خلال أول ثمانية أشهر من العام الجاري تجاوزت بالفعل إجمالي صادرات العام الماضي، على الرغم من استمرار انخفاض المبيعات المحلية".
وقال المصدر إن بروكسل تسعى للحصول على التزام من بكين بتقييد مبيعات السيارات الهجينة المصنعة في الصين بنحو 15 في المائة من سوق الاتحاد الأوروبي مقارنة بأكثر من الثلث اليوم.
وأضاف المسؤول أن بروكسل اقترحت عدداً من المنتجات الأخرى، بما في ذلك المواد الكيميائية، حيث أرادت من الصين ضبط النفس، كما أراد الاتحاد الأوروبي من الصين شراء المزيد من الصادرات الأوروبية، بحسب المسؤول.
وحدد الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران) موعداً نهائياً في أكتوبر (تشرين الأول) لتحقيق "نتائج ملموسة" في خفض عجزه التجاري المتزايد مع الصين، حيث أنشأ الجانبان منتدى المشاورات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين لمحاولة معالجة قضايا الوصول إلى السوق.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الأربعاء إن العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين، والذي يبلغ مليار يورو يومياً، قد "وصل إلى نقطة تحول".
وأضافت: "دعوني أكون واضحة: سنستخدم كل الأدوات المتاحة لدينا لإعادة التوازن إلى علاقتنا. الكلمات جيدة، لكن الأفعال أفضل".