يناقش "منتدى الشارقة للاستثمار 2026" تحولات التجارة والتكنولوجيا وحركة رؤوس الأموال وسلاسل الإمداد، وتأثيرها في الاقتصاد العالمي وقرارات المستثمرين، بمشاركة أكثر من 10 آلاف مشارك من 60 دولة.

يقام المنتدى يومي 14 و15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة"، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، تحت شعار "بناء اقتصادات مرنة".

ويركز على كيفية استجابة الاقتصادات والمستثمرين لتحولات الاقتصاد، وتحويل المتغيرات في التجارة والتكنولوجيا وتدفقات رؤوس الأموال وسلاسل الإمداد إلى مسارات جديدة للاستثمار والتوسع وبناء الشراكات.

ويضع المنتدى مفهوم المرونة الاقتصادية في إطار عملي من خلال أربعة محاور رئيسية تشمل: القيادة الاستراتيجية والمرونة الاقتصادية، التكنولوجيا والحلول الذكية للصناعات، تدفقات رأس المال الذكي ومرونة سلاسل الإمداد، ومستقبل المجتمعات والنمو الاقتصادي.

140 فعالية

يشارك في المنتدى أكثر من 80 متحدثاً، فيما تتيح أكثر من 20 جهة عارضة للمشاركين التعرف إلى الخدمات والقدرات الداعمة للاستثمار وتوسع الأعمال.

ويتضمن البرنامج أكثر من 140 فعالية، تبحث الاتجاهات الاقتصادية والسياسات والتجارب المؤثرة في مستقبل الاستثمار والأعمال. كما يخصص المنتدى أكثر من 80 اجتماع أعمال للتواصل المباشر بين المستثمرين والشركات وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبحث إمكانات التمويل والتوسع والتوريد، بما يتيح مناقشة متطلبات المشروعات وقدرات الشركاء المحتملين، وتحديد الخطوات اللازمة لتحويل المصالح المشتركة إلى تعاون تجاري واستثماري.

تعزيز الحوار 

وقال مروان صالح العجلة، المنسق العام للجنة "منتدى الشارقة للاستثمار"، إن "المنتدى يأتي في مرحلة تتغير فيها حسابات المستثمرين وتتداخل العوامل المؤثرة في قراراتهم، لتعزيز الحوار المباشر بين صناع السياسات وأصحاب الأعمال بما يساعد على فهم ما تحتاجه الأسواق فعلياً، ويمنح المستثمرين وضوحاً أكبر بشأن توجهاتها".

تأتي نقاشات المنتدى، في وقت تواصل فيه الشارقة تسجيل نمو في الاستثمار الأجنبي المباشر، إذ استقطبت الإمارة خلال 2025 استثمارات بقيمة 7.74 مليار درهم عبر 142 مشروعاً، بزيادة سنوية بلغت 45% في عدد المشروعات، أسهمت في توفير 5,673 وظيفة جديدة.