ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن شركتي "إيني" الإيطالية و"ريبسول" الإسبانية تدرسان إدخال مستثمرين خارجيين في حقل "بيرلا" العملاق للغاز الطبيعي قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة تستهدف توفير تمويل إضافي لتوسيع إنتاج أحد أهم أصول الغاز في البلاد.
وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر، يدرس الشريكان بيع جزء من حصتيهما في المشروع، الذي يُدار عبر شركة Cardón IV المملوكة مناصفة بين "إيني" و"ريبسول" بنسبة 50% لكل منهما. TradingView
ويقع حقل "بيرلا" في خليج فنزويلا، وتصفه "إيني" بأنه أكبر حقل غاز بحري مكتشف في أمريكا اللاتينية. كما يمثل إنتاجه حالياً نحو 35% من إجمالي استهلاك الغاز في فنزويلا، وفق بيانات الشركة. Eni
وتملك فنزويلا احتياطيات كبيرة من الغاز إلى جانب احتياطياتها النفطية الضخمة، إلا أنها لا تصدر حالياً الغاز الطبيعي المسال على نطاق تجاري منتظم، ما يجعل تطوير مشاريع التصدير جزءاً أساسياً من خطط توسيع القطاع.
وكانت "إيني" و"ريبسول" قد وقعتا في وقت سابق من العام اتفاقاً استراتيجياً مع السلطات الفنزويلية لضمان استمرارية إنتاج الغاز من أصل Cardón IV وتعزيز استقرار العمليات على المدى الطويل. كما ينص اتفاق الاستدامة على زيادة الكميات المخصصة للسوق المحلية ووضع إطار لصادرات غاز إضافية مستقبلاً. REPSOL
وبحسب "بلومبرغ"، تهدف الشركتان إلى توسيع إنتاج الحقل بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة، مع دراسة خيارات لتصدير جزء من الغاز المنتج إلى الأسواق الخارجية.
وفي موازاة ذلك، تعمل "إيني" على توسيع استثماراتها في قطاع الطاقة الفنزويلي، بعدما وقعت في سبتمبر عقداً استراتيجياً لتشغيل وتطوير حقل Junín-5 النفطي العملاق، في إطار مساعي أوسع لزيادة إنتاج النفط والغاز في البلاد.