قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، اليوم الإثنين، إن نقص إمدادات النفط الخام والوقود المكرر ربما يتفاقم، وإن إعادة ملء المخزونات العالمية التي جرى السحب منها قد تستغرق عامين.
وأضاف الناصر خلال مؤتمر "إنرجي إنتليجنس" في لندن "إلى أن يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الواقع القاسي يفرض تزايد الضغوط على طرفي معادلة النفط. وحتى في حال حدوث ذلك، فإن إعادة بناء المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب في آن واحد ربما تستغرق ما يصل إلى عامين"، حسبما نقلت وكالة رويترز.
وأشار إلى تراجع ما يقارب 3 مليارات برميل من إمدادات النفط منذ بدء الصراع، في حين جرى سحب مليار برميل من المخزونات.
وأضاف الناصر أن "الأمر الذي يفاقم حدة الضغوط هو أن معظم عمليات السحب تمت من المخزونات التجارية، بينما الكميات المتبقية في التخزين، التي تبلغ نحو 6 مليارات برميل، لا يتاح منها عملياً سوى نسبة محدودة"، وأضاف "النظام يتعرض لضغوط شديدة بالفعل".
وذكر أن "أرامكو قادرة على الوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً خلال أيام"، مؤكداً أنها تلبي حالياً جميع متطلبات عملائها، وأنها لم تضطر حتى الآن إلى اللجوء إلى احتياطياتها الاستراتيجية من المنتجات.
وأدت الحرب إلى تعطيل حركة الشحن بشكل حاد عبر المضيق، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره عادةً نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أرسل موجات صدمة عبر الاقتصاد العالمي.
وتأتي تصريحات رئيس أرامكو بعد فترة وجيزة من موافقة حكومات مجموعة السبع (G7)، الجمعة الماضي، على إطلاق 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من الاحتياطيات الطارئة، عقب ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتضم مجموعة السبع فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.