تواصل الإمارات، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، دعم إمدادات المياه في قطاع غزة بمشروعات التحلية وحفر الآبار وتوفير الصهاريج والخزانات، بينها خط مياه إلى خان يونس يوفر خمسة ملايين لتر يومياً لخدمة نحو 700 ألف شخص في جنوب القطاع.
وتشمل المشروعات إنشاء ست محطات للتحلية، وحفر 121 بئراً يستفيد منها نحو 600 ألف شخص، إلى جانب إدخال 37 صهريجاً للمياه، آخرها في سبتمبر(أيلول) 2026، لتلبية احتياجات السكان والنازحين والتخفيف من أزمة نقص المياه التي تهدد حياة مليوني إنسان في القطاع.
ست محطات للتحلية وخط بطول 7.5 كيلومتر
وبدأت خطوط المياه الإماراتية القادمة من محطات التحلية في الجانب المصري، في ديسمبر 2023، بإيصال المياه إلى نحو مليون نازح في رفح جنوب القطاع، بعدما أنشأت عملية “الفارس الشهم 3” ست محطات للتحلية لمعالجة نقص المياه في غزة.
وتواصلت المشروعات بمد خط للمياه وصولاً إلى خان يونس في أغسطس 2025، بطول 7.5 كيلومتر، يوفر خمسة ملايين لتر يومياً لخدمة نحو 700 ألف شخص في جنوب القطاع.
وتعمل الفرق الميدانية على مد خطوط المياه وتجهيز نقاط التوزيع وصيانة البنية التحتية، لضمان وصول المياه إلى السكان وتلبية احتياجاتهم اليومية.
121 بئراً و270 خزاناً لدعم الإمدادات والتخزين
وشملت جهود العملية إدخال 37 صهريجاً للمياه، آخرها في سبتمبر 2026، إلى جانب حفر 121 بئراً يستفيد منها نحو 600 ألف شخص. وتضمنت المساعدات أيضاً توفير 20 ألف جالون من المياه و270 خزاناً، لدعم التخزين والتوزيع في المناطق المستهدفة وتسهيل حصول الأسر على المياه.
وتندرج هذه المشروعات ضمن جهود الإمارات لتوفير الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين وتعزيز استمرارية الخدمات الحيوية في قطاع غزة.
أضرار واسعة بشبكات المياه
وفي تقرير نشرته رويترز في 21 يوليو(تموز) 2026، ذكرت أن القطاع كان يضم نحو 320 بئراً قبل الحرب، لكن أقل من 100 منها بقيت تعمل آنذاك. وأضاف أن نحو 80% من شبكة توزيع المياه ومعظم القدرة على التحلية تضررت أو دُمرت بفعل الحرب.