قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إنه علم للتو بالهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أنه سيتخذ قراراً بشأن التطورات، ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين رداً على الهجمات الأخيرة، من دون أن يحسم موقفه حتى الآن.

يأتي هذا التصريح في أعقاب إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن تعرض المطار لاعتداء السبت، ما أدى إلى وقف العمليات التشغيلية مؤقتاً.

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، في بيان عبر منصة "إكس" أن هذا الاعتداء يأتي في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية، مشيرة إلى وقوع عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها، ولحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.

تصعيد متسارع وإجراءات احترازية

يتزامن هذا الهجوم مع سلسلة من التطورات الأمنية في المنطقة، إذ دعت سفارات غربية عدة في الرياض (من بينها أمريكا، بريطانيا، كندا، ألمانيا وإسبانيا) رعاياها إلى الابتعاد عن المطار، في وقت أعلنت فيه عدة شركات طيران إقليمية –منها الخطوط الجوية الكويتية، الاتحاد للطيران وفلاي دبي– عن إلغاء أو تعليق رحلاتها المتجهة إلى الرياض ومدن سعودية أخرى، وسط تقارير عن إطلاق جماعة الحوثي صواريخ استهدفت مرافق المطار، وامتداداً لتداعيات الهجمات التي شهدتها العاصمة السعودية في الأيام القليلة الماضية.