اختتمت بورصات منطقة الخليج تعاملات، اليوم الخميس، على انخفاض بعد تهديد ميليشيا الحوثي في اليمن بشن مزيد من الهجمات على السعودية، الأمر الذي جعل المؤشر الرئيسي للمملكة في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية سادسة.

ونزل المؤشر السعودي 0.3%، متأثراً بتراجع سهم شركة "أكوا باور" 3.1% وسهم شركة "أرامكو" العملاقة للنفط 0.4%.

وقاد المؤشر القطري خسائر أسواق المنطقة، متراجعاً 1.2% إلى أدنى مستوياته في أكثر من 6 سنوات.

السعودية: هجمات الحوثي تهدد سلامة الطيران المدني الدولي - موقع 24أدانت المملكة العربية السعودية الهجمات التي تشنّها ميليشيات الحوثي على الأعيان المدنية، مؤكدة أنها تكشف مجدداً طبيعة التهديد الذي تمثله الميليشيا الإرهابية للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ونزل المؤشر في البحرين 0.2%، وانخفض المؤشر العماني 1%، وخسر المؤشر الكويتي 0.6%.

اضطراب الشحن يربك "سوق وقود السفن" ويغير مسارات التزود - موقع 24 تواجه شركات النقل البحري اضطراباً متزايداً في سوق وقود السفن، نتيجة تصاعد المخاوف بشأن توافر وجودة الوقود في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

اضطرابات الشحن

ولا تزال المعنويات هشة، إذ لم تضع المفاوضات طويلة الأمد حلاً للمخاطر الجيوسياسية في المنطقة. وقال ميلاد عازر، محلل الأسواق ​لدى "إكس.تي.بي" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن "القلق إزاء التصعيد لا يزال قائماً، وإن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز تؤدي إلى تنامي القلق بشأن تدفقات الطاقة، مع ترقب المستثمرين لأي تطور ملموس قد يهدئ التوتر".

وحذر صندوق النقد الدولي، الخميس، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وما قد ينجم عنها من اضطرابات إضافية في إنتاج الطاقة أو مسارات الشحن أو البنية التحتية الحيوية، يمثل أكبر خطر يهدد اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وقال مسؤولون بالقطاع البحري، أمس الأربعاء، إن "سفينة حاويات وناقلة بضائع سائبة غرقتا قرب مضيق هرمز خلال 24 ساعة، بعد استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين".

وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.15 دولار، أو 1.1%، إلى 104.91 دولار للبرميل.

أزمة الديزل تعبر الحدود.. ضغوط على الاقتصاد والمعيشة حتى 2027 - موقع 24تتسع تداعيات أزمة الديزل العالمية لتشمل قطاعات النقل والصناعة والزراعة والتجارة، وسط توقعات باستمرار شح الإمدادات خلال النصف الأول من 2027، في وقت تهدد فيه الأسعار القياسية للوقود بزيادة تكاليف السلع والضغط على الدخل الحقيقي والنشاط الاقتصادي والتضخم.

مصر

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.5%، مواصلاً مكاسب الجلسة السابقة، والتي أنهت سلسة تراجعات استمرت ست جلسات.

وقال مسؤول في صندوق النقد الدولي، إن "مصر نجحت في تحقيق الاستقرار في اقتصادها الكلي على الرغم من الظروف الخارجية الصعبة"، مشيراً إلى أنها يتعين عليها تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص دور الدولة في الاقتصاد.