أدى الإقبال الاستثنائي على الطلب المسبق لهاتف "آيفون ديو"، أول هاتف قابل للطي من "آبل"، إلى نفاد الكميات المتاحة سريعاً منذ فتح باب الحجز أمس الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، ما تسبب في تأجيل مواعيد التسليم لبعض المشترين، وامتداد فترات الانتظار إلى ما بعد موعد طرحه رسمياً في الأسواق.
حجز هواتف آيفون ديو
وفُتح الحجز المسبق للهاتف يوم الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، وخلال دقائق، بدأت مواعيد التسليم المقدرة عبر متجر آبل الإلكتروني تتأخر من موعد الإطلاق الرسمي في 23 أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) 2026، قبل أن تصل إلى أواخر يناير (كانون الثاني) 2027؛ خلال نحو نصف ساعة من بدء الحجز.
ووفق موقع "ذا فيرج"، يشمل التأخير جميع فئات التخزين والألوان المتاحة عبر متجر آبل الإلكتروني.

قيود إنتاج هواتف آبل
ولا ترتبط محدودية المعروض من الهاتف بارتفاع الطلب وحده، بل تعكس أيضاً قيود الإنتاج وصعوبات التصنيع؛ حيث كان من المتوقع شحن نحو 7 ملايين وحدة من آيفون ديو خلال عام 2026، وهو ما يمثل نحو 3% من إجمالي شحنات آيفون خلال العام، وفق ما نقلته شبكة "CNBC".
وتسعى آبل من خلال هاتفها المعتمد على شاشة داخلية بمقاس 7.6 بوصة إلى جذب مستخدمي فئات "برو ماكس" إلى هاتف أعلى سعراً، حيث يتراوح سعر الجهاز من 1,999 دولاراً لطراز 256 جيجابايت إلى 3,199 دولاراً لسعة 2 تيرابايت.
وفي الإمارات، بدأ الحجز المسبق لهاتف آيفون ديو يوم الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، بسعر يبدأ من 8,499 درهماً لنسخة 256 جيجابايت، ويصل إلى 13,599 درهماً لنسخة 2 تيرابايت، على أن يبدأ توفر الهاتف في الأسواق يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

الموقف الرسمي
وفي تصريح رسمي، وصفت آبل الطلب المسبق على هاتف آيفون ديو بأنه "استثنائي بكل المقاييس"، مؤكدة أنها تعمل على إيصال المنتج إلى عملائها في أسرع وقت ممكن، وستواصل استقبال الطلبات عبر الإنترنت.
وتأتي هذه التحديات وسط أزمة نقص في شرائح الذاكرة وارتفاع أسعارها بفعل الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما يزيد تكاليف إنتاج الأجهزة الإلكترونية؛ وفي حالة آيفون ديو، ربطت تقارير عن سلسلة التوريد صعوبات الإنتاج بمكونات الشاشة القابلة للطي والمفصلات، وفق "رويترز".
وتزامنت التقارير عن تأخر شحن آيفون ديو إلى عام 2027 مع ارتفاع سهم آبل بنسبة 0.43% عند إغلاق جلسة الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، ليصل إلى 343.46 دولاراً.