تعتزم شركة "وول مارت" جمع 3 مليارات دولار من خلال إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي، بالتزامن مع دراسة طرح أول إصدار لها من السندات المقومة بالدولار الكندي بقيمة لا تقل عن 3.5 مليار دولار كندي، في إطار مساعيها لتنويع مصادر التمويل مع تصاعد الإنفاق الاستثماري، بحسب وكالة "بلومبيرغ".

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن الشركة، أكبر متاجر التجزئة في العالم، تستهدف جمع التمويل الأمريكي عبر إصدار سندات موزعة على أربع شرائح، تتراوح آجال استحقاقها بين 3 و10 سنوات. وأضافت المصادر أن طلبات المستثمرين على الإصدار تجاوزت 14 مليار دولار أمريكي عند ذروتها، بعدما كانت الشركة تستهدف جمع ما لا يقل عن 2.5 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يبلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات نحو 0.45 نقطة مئوية فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية المماثلة.

وفي كندا، طلبت "وول مارت" من بنوك "أوف أمريكا" و"نوفا سكوشا" و"تورونتو دومينيون" تنظيم اجتماعات واتصالات مع المستثمرين بشأن إصدار محتمل للسندات. وتدرس الشركة جمع 3.5 مليارات دولار كندي على الأقل، من خلال أربع شرائح تتراوح آجال استحقاقها بين 4 و30 عامًا، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن حجم الإصدار.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه الشركة استثماراتها لتوسيع متاجرها، وتعزيز قدراتها في التجارة الإلكترونية، وأتمتة بعض العمليات. وتشير تقديرات محللين جمعتها "بلومبيرغ" إلى أن إنفاق الشركة قد يسجل مستوى قياسيًا عند 29 مليار دولار أمريكي خلال العام المقبل، فيما تستحق عليها سندات بقيمة تقارب 3.3 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

كندا تواجه رسوم ترامب بمفاوضات اللحظة الأخيرة - موقع 24تجري الولايات المتحدة وكندا جولة جديدة من المحادثات التجارية في محاولة للتوصل إلى اتفاق قبل منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت واشنطن "8 صباحاً الأربعاء بتوقيت أبوظبي"، وهو الموعد النهائي الذي حدده ترامب للتوصل إلى اتفاق.

وكانت "وول مارت" قد جمعت 4.25 مليارات دولار من سوق السندات الأمريكية في أبريل (نيسان) الماضي. ويأتي توجهها إلى السوق الكندية على غرار شركات أمريكية كبرى، بينها "ألفابت" و"أمازون"، التي لجأت إلى سوق الدين الكندية هذا العام لتمويل استثماراتها.

وتوفر إصدارات السندات الكندية للشركات الأمريكية فرصة لتنويع مصادر التمويل والعملات وقاعدة المستثمرين، في حين تتيح للمستثمرين المحليين توسيع استثماراتهم عبر قطاعات وشركات مختلفة.

وفي ظل ارتفاع التضخم وأسعار الوقود وما يفرضانه من ضغوط على ميزانيات الأسر، يرى محللون في "بلومبيرغ إنتليجنس" أن "وول مارت" تسعى إلى توسيع قاعدة عملائها والاستحواذ على حصة أكبر من إنفاق المستهلكين.