أطلقت شركة "بلاك روك"، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، صندوقاً جديداً متداولاً في البورصة، مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي يركز على قطاع الروبوتات، في وقت تواجه فيه حماسة المستثمرين لهذا القطاع عثرات متكررة.

ووفقاً لوكالة "رويترز"، يستثمر صندوق "آي شيرز للروبوتات المستقبلية والتقنيات المرتبطة بها" في الشركات التي تستخدم الآلات الذكية لتبسيط المهام المتكررة في قطاعات مثل النقل والتصنيع، وهو ما تعتبره "بلاك روك" الجبهة التالية في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رقم قياسي.. كم يبلغ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في 2027؟ - موقع 24توقعت مؤسسة "غارتنر" أن يقفز الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات 15% في 2027، مدفوعاً بتسارع قطاعات الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات والخوادم المحسّنة.

وقال جاي جاكوبس، رئيس صناديق الأسهم المتداولة في "بلاك روك" بالولايات المتحدة، إن التقلبات الأخيرة تذكّر بأن الذكاء الاصطناعي "ليس صفقة واحدة"، وإن على المستثمرين التأني في اختيار طريقة استثمارهم فيه.

وأكد أن هذه التقلبات لا تغير قناعة الشركة بقطاع الذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى أن التوقعات تتغير بسرعة، وأن تبني التقنية يتطور بشكل غير متساوٍ، فيما تبقى مخاطر السوق مركزة في مجموعة محدودة من الشركات. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي بات محركاً للعوائد والمخاطر معاً، حتى في المحافظ الاستثمارية الواسعة.

سباق على صناديق متخصصة

يأتي الإطلاق في ظل تزايد عدد الصناديق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. فبحسب "رويترز"، طُرح ما لا يقل عن 6 صناديق متداولة مرتبطة بالقطاع خلال الشهر الماضي، يركز كثير منها على مجالات أضيق، بدلاً من الاستثمار في القطاع بشكل عام.

ومن بين هذه الصناديق، أطلقت "غلوبال إكس" صندوقاً يستثمر في الشركات المطورة لنماذج اللغة الكبيرة، فيما أطلقت "ديفاينس" أول صندوق متداول يستثمر في سندات شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي والإنفاق الحكومي يخففان تداعيات صدمة الطاقة في أوروبا - موقع 24قال اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي، الأربعاء، إن اقتصاد منطقة اليورو تمكن من تجاوز صدمة الطاقة التي شهدها العام الجاري بأداء أفضل من المتوقع، مدعوماً بتراجع الاعتماد على الوقود الأحفوري، وزيادة الدعم المالي الحكومي، وازدهار الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهي عوامل ساعدت على استمرار ...

ويتاح أمام المستثمرين عشرات الصناديق التي تتبع قطاع الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر، إلى جانب صناديق تكنولوجية أخرى تملك حصصاً كبيرة في أسهم شركات مثل "إنفيديا" و"مايكرون".

ويأتي تركيز "بلاك روك" على الروبوتات انطلاقاً من قناعتها بأنها مفتاح الموجة التالية من تبني الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.