افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات، الخميس، على انخفاض جماعي، مع تجدد الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا والنمو، بعدما أخفقت نتائج أعمال "تسلا" و"ميتا" في تبديد مخاوف المستثمرين بشأن آفاق الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، فيما زاد تعافي أسعار النفط من حذر الأسواق.

وتراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" عند الافتتاح بمقدار 67.7 نقطة، أو %0.13، إلى 52,788.41 نقطة، فيما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 62.6 نقطة، أو %0.81، إلى 7,694.62 نقطة، وهبط مؤشر "ناسداك المركب" 394.5 نقطة، أو %1.48، إلى 26,308.407 نقطة، بحسب بيانات الافتتاح التي أوردتها "رويترز".

نتائج التكنولوجيا تعيد مخاوف الإنفاق
وجاءت الضغوط على الأسهم التكنولوجية عقب إعلان النتائج الفصلية لشركتي "تسلا" و"ميتا"، إذ تراجع سهم "تسلا" بنسبة %5.3 في تعاملات ما قبل الافتتاح، بعدما خفضت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي السنوي، ما أثار تساؤلات بشأن وتيرة توسعها في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وفقاً لـ"رويترز".

كما انخفض سهم "ميتا" بنسبة %1.9 قبل بدء التداولات، بعدما أعلنت الشركة استحداث فئة جديدة من الأسهم دون حقوق تصويت للمساعدة في تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي، ما أعاد اهتمام المستثمرين إلى حجم الاستثمارات المطلوبة والعوائد المتوقعة منها، بحسب الوكالة.

 

ارتفاع النفط يزيد الضغوط
وتزامن تراجع الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط، ما زاد حذر المستثمرين في ظل المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وتأثيرها المحتمل في النشاط الاقتصادي، بينما تواجه الأسواق تساؤلات متجددة بشأن قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على تحقيق عوائد تتناسب مع استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.