أعلنت شركة "شيفرون" الأمريكية نتائج إيجابية لتقييم اكتشاف البئر "نرجس-2" قبالة السواحل المصرية في البحر المتوسط، مؤكدة وجود طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، إلى جانب امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها في بئر "نرجس-1".
ووفقاً لوكالة "رويترز"، قالت الشركة في بيان إن النتائج ستساعد في توجيه مزيد من التحليلات الفنية وخطط الاستكشاف في مصر ومنطقة البحر المتوسط.
شراكة ثلاثية
تمتلك "شيفرون" حصة تشغيلية تبلغ 45% في امتياز "نرجس" البحري، فيما تمتلك "أيوك برودكشن" حصة مماثلة تبلغ 45%، وشركة "ثروة للبترول" المصرية الحصة المتبقية البالغة 10%.
وجاء حفر البئر ضمن المرحلة الثانية من الاستكشاف في الامتياز، التي تُلزم "شيفرون" بحفر بئر استكشافية واحدة. وتشغل الشركة الأمريكية أيضاً حقلي "ليفياثان" و"تمار" في شرق المتوسط.
مصر توسع عمليات المسح لتعزيز اكتشاف الغاز في شرق المتوسط - موقع 24تستعد مصر لبدء المرحلة الأولى من مشروع مسح سيزمي بحري متطور في مياهها بشرق البحر المتوسط، خلال الأسبوعين المقبلين، على مساحة تبلغ نحو 18 ألف كيلومتر مربع، بهدف تعزيز فرص اكتشاف الغاز الطبيعي، وجذب استثمارات جديدة.
مصر تسرع البحث عن الغاز
يأتي الإعلان في وقت تكثف فيه مصر جهودها لتعزيز اكتشافات الغاز في مياهها بشرق المتوسط، إذ أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، الأحد الماضي، استعدادها لبدء المرحلة الأولى من مشروع "مسح سيزمي" بحري متطور خلال أسبوعين، على مساحة تبلغ نحو 18 ألف كيلومتر مربع.
ويعتمد المشروع على تقنية المسح السيزمي بقاع البحر، التي توفر صوراً أكثر دقة للتراكيب الجيولوجية تحت سطح البحر، وتنفذه الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" بالتعاون مع تحالف شركتي "إس إل بي" و"فيريديان"، ضمن برنامج يستهدف تغطية 95 ألف كيلومتر مربع.
وتنطلق أعمال المسح في منطقتي دنيس قبالة بورسعيد ورأس البر، وتستمر حتى نهاية 2026، على أن تتواصل خلال 2027.