أفاد تقرير للأمم المتحدة، الثلاثاء، بأن أحدث التعهدات المناخية التي قدمتها الدول لن تؤدي سوى إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة العالمية 6% بحلول 2035، وذلك قبل أسابيع من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) في تركيا.
وتعادل هذه النسبة عُشر الانخفاض المطلوب والمقدّر بنحو 60% مقارنة بمستويات 2019، للحد من الاحترار عند 1.5 درجة مئوية، بحسب العلماء.
ويجمع تقرير اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيّر المناخي؛ المساهمات المحددة وطنياً التي قدمتها 154 دولة، وهي تعهدات إلزامية بموجب اتفاقية باريس المبرمة عام 2015، تلقّتها المنظمة بين يناير (كانون الثاني) 2024 وأغسطس (آب) 2026، وتغطي 71% من الانبعاثات العالمية.
وخلص التقرير إلى أن الانخفاض في الانبعاثات لن يتجاوز 9%، حتى لو نفّذت الدول خططها بالكامل وحققت أيضاً الأهداف المشروطة التي تعهّدت بها.
وكانت الأمم المتحدة توقعت العام الماضي انخفاض الانبعاثات 10% بحلول 2035، لكن هذه التوقعات صدرت قبل ورود عدد كبير من التعهدات المناخية وقبل استبعاد الولايات المتحدة من الحسابات.
وفي عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحبت الولايات المتحدة للمرة الثانية من اتفاقية باريس للمناخ، وهي تنتهج سياسات تعطي أفضلية كبيرة للوقود الأحفوري.
وخلص برنامج الأمم المتحدة للبيئة الأسبوع الماضي إلى أن التعهدات العالمية بخفض الانبعاثات المسببة للاحترار تضع العالم على مسار يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 2.6 درجة مئوية خلال هذا القرن.