أعلنت شركة أوراكل الأمريكية توسيع اتفاقها لتوفير رقائق الذكاء الاصطناعي مع شركة إنفيديا، بالتزامن مع تنويع خياراتها عبر إضافة رقائق من غوغل وسيريبراس سيستمز إلى خدماتها السحابية، في خطوة تستهدف تلبية احتياجات العملاء المتزايدة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لوكالة رويترز.
وقالت الشركتان إن أوراكل ستوسّع استخدام خوادم الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد "فيرا روبين" من إنفيديا إلى نطاق متعدد الغيغاواط، دون الكشف عن القيمة المالية للاتفاق.
وفي إطار استراتيجية التنويع، أعلنت أوراكل أنها ستبدأ توفير وحدات المعالجة tensor (TPU) التابعة لغوغل للمرة الأولى، إلى جانب رقائق من شركتي سيريبراس سيستمز وسامبانوفا سيستمز، المدعومة من إنتل، والمصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والاستجابة لطلبات المستخدمين، وهي عملية تُعرف باسم "الاستدلال".
الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي بـ70% - موقع 24وسعت دولة الإمارات خلال 2026 استخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية، مع التركيز على تطوير الخدمات، ورفع كفاءة إدارة الموارد، وتأهيل القوى العاملة، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والصحة والنقل.
كما تعتزم أوراكل استخدام رقائق الشبكات الخاصة بها، "أكسيليرون"، في بعض الأنظمة المعتمدة على إنفيديا، بدلاً من الاعتماد الكامل على رقائق الشبكات التابعة للأخيرة.
وقال ماهيش ثياغاراجان، رئيس البنية التحتية السحابية لدى أوراكل، إن احتياجات تطبيقات الذكاء الاصطناعي تختلف، مضيفاً أن تنوع الخيارات يمنح العملاء مرونة أكبر في اختيار البنية التحتية المناسبة من حيث الأداء والسرعة والتكلفة.
وتأتي الخطوة فيما تتصاعد المنافسة على توفير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خصوصاً أن سوق تشغيل النماذج والاستدلال يشهد تنوعاً أكبر من سوق تدريبها، الذي تهيمن عليه إنفيديا.
وكانت أوراكل قد أبقت الشهر الماضي على توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال السنة المالية 2027 عند نحو 90 إلى 95 مليار دولار، مشيرة إلى أن العملاء يتحملون بصورة متزايدة تكاليف شراء الرقائق. ولم تكشف الشركة بعد عن كيفية تمويل مشترياتها الجديدة.