أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أمس السبت، أنها أعادت توجيه 144 سفينة تجارية لضمان امتثالها للحصار البحري المفروض على إيران، وذلك حتى 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

وأفادت "سنتكوم" في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، بأن حاملة الطائرات الأمريكية "يو. إس. إس. جورج واشنطن" (CVN 73) تواصل دعم تنفيذ الحصار، موضحة أن إحدى مروحيات البحرية الأمريكية من طراز "إم إتش-60 آر سي هوك" أقلعت من سطح حاملة الطائرات في إطار هذه العمليات.

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي في سياق "الحصار الصارم" الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الخزانة الأمريكية، أن الحصار البحري والعقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران أديا إلى شلل الاقتصاد الإيراني.

وأوضحت الوزارة في تقرير لها، أن الريال الإيراني فقد نحو ربع قيمته منذ بدء الحملة الأمريكية أواخر أغسطس (آب) الماضي، مسجلاً في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري مستوى قياسياً منخفضاً بلغ 2.687 مليون ريال مقابل الدولار في السوق غير الرسمية، فيما ارتفع معدل التضخم السنوي إلى نحو 90% في سبتمبر (أيلول) الماضي، مقارنة بنحو 35% مطلع 2025.

وأكدت كذلك أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران حال دون تصدير طهران نفطاً خاماً بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وذلك بالتزامن مع مرور 100 يوم على استئناف الحصار.

واشنطن: الحصار والعقوبات يخنقان الاقتصاد الإيراني ويعمّقان أزمته - موقع 24كشفت وكالة "أكسيوس" نقلاً عن تقرير جديد لوزارة الخزانة الأمريكية أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، والعقوبات الاقتصادية الشاملة، وعرقلة طرق التصدير البرية، كلها عوامل أدت إلى شلل الاقتصاد الإيراني وتكثيف الضغوط على النظام.

وأبرزت وزارة الخزانة في تقريرها، كيف تسعى الولايات المتحدة إلى عزل إيران ليس فقط عن إيرادات النفط، بل أيضاً عن طرق التجارة الدولية، والطيران التجاري، وشبكات المصارف، وحتى بدائل العملات الرقمية.