ترأس الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة "أدنوك"، الذي عُقد في مركز أبوظبي للطاقة، واطّلع خلاله على نتائج أداء الشركة خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026، ومستجدات تنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية.

واستعرض الاجتماع التقدم في توظيف التقنيات الحديثة وحلول الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية، إلى جانب جهود "أدنوك" لتعزيز المرونة عبر سلسلة القيمة، وضمان استمرارية إمدادات الطاقة، في ظل الطلب العالمي المتنامي.

وأكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أهمية مواصلة الاستثمار في تطوير القدرات الإنتاجية لـ"أدنوك"، والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة لرفع كفاءة العمليات وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، بما يدعم أمن الطاقة العالمي، مشيراً إلى دور الشركة في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانتها مزوداً موثوقاً للطاقة محلياً وعالمياً.

فرص تصنيع محلي تتجاوز 60 مليار درهم

واستعرض الاجتماع نتائج النسخة الثانية من ملتقى "اصنع مع أدنوك"، الذي عُقد في 25 أكتوبر (تشرين الثاني) 2026، بمشاركة أكثر من 1,000 شركة ومُصنّع محلي. وأعلنت "أدنوك" خلال الملتقى إتاحة فرص للتصنيع المحلي بقيمة تتجاوز 60 مليار درهم حتى عام 2030، إلى جانب إدخال تحسينات رئيسية على منظومات المشتريات، وتسجيل المورّدين وبرنامج تعزيز المحتوى الوطني.

وأكد أهمية دعم الصناعات الوطنية وتطوير القدرات المحلية وتوطين الصناعات المتقدمة، بما يسهم في تسريع مستهدفات التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات. كما شدد على أهمية تمكين الكفاءات الإماراتية ودعم ابتكاراتها وتوفير فرص عمل نوعية لها في القطاع الخاص، بما يعزز بناء اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار.

"أديبك 2026" منصة للشراكات والاستثمار

واطّلع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على أبرز الفعاليات والجلسات النقاشية في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، مؤكداً أهمية الحدث في تعزيز الحوار والشراكات بين قادة قطاع الطاقة وصنّاع القرار والمستثمرين، وتبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة تدعم أمن الطاقة واستدامتها.

ويجمع "أديبك 2026"، المنعقد في أبوظبي، أكثر من 2,250 جهة عارضة، ويتيح منصة لتعزيز الشراكات وجذب الاستثمارات وبحث توظيف الحلول التكنولوجية في قطاع الطاقة.