شارك أكثر من 400 ألف عامل من قطاعات تشمل صناعة السيارات والطيران في تظاهرات وإضرابات هذا الأسبوع في جميع أنحاء ألمانيا، للمطالبة بتحسين أجورهم وظروف عملهم.
ونظمت نقابة "آي جي ميتال" هذه التحركات بعد أن باءت بالفشل جولات عدة من المفاوضات التي خاضتها نيابة عن أعضائها مع أصحاب العمل.
وأوضحت النقابة التي تعد الأكبر في ألمانيا، أن أكثر من 413 ألف عامل شاركوا بين يومي الأحد والجمعة في هذه التحركات التي شملت أكثر من 2800 إضراب، معظمها كان على نطاق محدود.
وقالت نادين بوغوسلافسكي، كبيرة المفاوضين في النقابة، إن العمال "يناضلون من أجل مستقبل عائلاتهم ووظائفهم".
وأضافت إنهم يتوقعون "زيادة ملموسة في قوتهم الشرائية"، مشيرة إلى أن النقابات قدمت عرضاً "منصفاً ومرناً" والكرة الآن في ملعب أصحاب العمل.
مراكز البيانات تفاقم أزمة المياه بألمانيا.. استهلاك 27 مليار لتر سنوياً بحلول 2030 - موقع 24حذر نشطاء حماية البيئة من أن التوسع في إنشاء مراكز البيانات، مدفوعاً بالطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي، يهدد بفرض أعباء كبيرة على إمدادات المياه في ألمانيا.
ومن المقرر أن تستمر المحادثات الأسبوع المقبل، لكن النقابات تلوح بتنظيم إضرابات أطول أمداً، إذا لم يستجب أصحاب العمل لمطالبها.
وتغطي المفاوضات الحالية التي تجريها نقابة "آي جي ميتال" أكثر من 3.7 مليون عامل.
وتتنوع مطالب النقابة بين زيادة في الأجور بـ5% على مدى 12 شهراً والحصول على حصة من الأرباح في الشركات الناجحة وضمانات للحفاظ على الوظائف.
غضب الشارع يضغط على 5 دول أوروبية.. هل تسمح الديون بتلبية المطالب؟ - موقع 24دفع غلاء المعيشة وارتفاع الإيجارات والمطالب بزيادة الأجور وتحسين الخدمات العامة المواطنين في عدد من الدول الأوروبية إلى الخروج في احتجاجات واسعة.
وحتى الآن، عرض أصحاب العمل زيادة في الأجور بـ1.3% بدءاً من منتصف 2028، بالإضافة إلى دفع مبالغ مالية لمرة واحدة.
وتتفاوت الأوضاع المالية للشركات التي تمثلها نقابة "آي جي ميتال" بشكل كبير، ففي حين يعاني قطاع السيارات منذ فترة طويلة ويعلن بانتظام عن خفض وظائف وإغلاق مصانع، تشهد صناعات أخرى مثل تكنولوجيا الطيران والدفاع ازدهاراً.