الجمعة 6 ديسمبر 2024 / 14:08

قصائد معطرة بحب الوطن في بيت الشعر بالشارقة

بمناسبة يوم الشهيد وعيد الاتحاد، أقيمت، أمس الخميس، قراءات شعرية صباحية في بيت الشعر في الشارقة، وشارك فيها كل من مظفر الحمادي وسليمان الابراهيم والدكتور أكرم قنبس، وقدمتها الإعلامية هاجر الرئيسي، بحضور مدير بيت الشعر الشاعر محمد عبدالله البريكي، وجمهور من محبي الشّعر، والشعراء والنقاد والإعلاميين.

استهلت الأصبوحة هاجر الرئيسي قائلة: نحتفي بمناسبتين عظيمتين، يومِ الشهيدْ، وعيد الاتحاد 53، مستذكرين عبر الشعر والإبداع تضحياتِ أبناء الإمارات، الذين قدّموا أرواحَهم من أجل عزةِ الوطنِ وكرامتِه، وخلدوا أسماءَهم في ذاكرة الوطن.
كذلك نحتفي مع الشعراء بمسيرة الاتحاد والبناء، التي بدأت برؤية حكيمة لقادةٍ آمنوا بوحدةِ هذه الأرض، وقدرةِ أبنائها على تحقيق الإنجازات. كما قدمت أسمى آيات الشكر إلى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على هداياه التي لا تنقطع للمشهد الشعري، واعتبرت أن بيت الشعر هو ملاذ لكل الباحثين عن الجمال والإبداع وقيم الحياة.

بدأت القراءات مع الشاعر مظفر الحمادي، بقصيدة "هي الإمارات"، التي تجلت فيها معاني الحب والولاء والانتماء للوطن:
على ملامح شعري وابتـساماتي
تبدو جميلة كوني والمجراتِ
على ضفاف خليج العز أشرعةٌ
من التعاضد تجتاز المسافات
لماذا استطال إلى الآفاق زايدها
بذلك الحب يخطو بالـبداياتِ
يخاطب المُلهِمين الكون أفئدةً
من النقاء على لحن المقاماتِ
كما قرأ نصا بعنوان "شهداء الكرامة" مستذكراً ما قدموه من تضحيات خالدة، قال فيه:
يا قامة المجد المهيب لك انبـــرت
فصحى القصائد رتلت الترتيـــــلا
فلربـــــما معراج نبضك كان في
قدس الدماء يزاحم التبجيـــــــــلا
فالعابرون سماء ربك عظــــــموا
بمضرجات رصاص عزك قيــــلا
أشعلت فانوس الكرامة فارســــــا
حيا وميتا ما ارتضيت أفــــــــولا
ثم قرأ الشاعر سليمان الابراهيم تلوينات شعرية أهداها للإمارات، وقصيدة "إشارة استفهام"، تجلت فيها اللغة العالية المليئة بالصور والسابحة في الخيال، فقال:
خُذني إلى لغةٍ بيضاءَ ترفعني
إلى السماءِ غيوماً من مجازاتِ
واحْمل يديّ، فقد ضاق المدى بهما
واحمل وجوهي، فقد كسّرتُ مرآتي
دعني، ففي جبهةِ الألوان معركتي
أحاربُ القبح في كفّيَّ فُرشاتي

واختتم القراءات الشاعر الدكتور أكرم قنبس، الذي قرأ  قصيدة  "سلام على زايد المجد"، ذكر فيها مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومنها:
سَلامٌ على مَنْ بَنى دَوْلَةً
وَجَمَّعَ ما حَوْلَهُ مِنْ عَرَبْ

سَلامٌ على مَنْ بَنى دَوْلَةً
بِها قامَ شَعبٌ عَريقُ النَّسَبْ

سَلامٌ على زايدٍ كُلّما
شَمَمْنا شَذاهُ بِما قَدْ سَكَبْ

سَلامٌ، وَأَلْفُ سَلامٍ عَلَيْهِ
فَقَدْ عَزَفَ المَجْدَ لَحْنَ الأَرَبْ
كما قرأ نصا للشارقة بعنوان "شارقة الوصل والشعر" قال فيه:
يا زَمانَ الوَصلِ كَمْ غَيْثٍ هَمى
فَاحتَفى الشِّعرُ بِنا، وارتَسَما

بَسَطَتْ شارِقَةُ النُّوْرِ لَهُ
شَوْقَها قَلْباً وَرُوْحاً وَفَما

وَحَنا "سُلطانُ" يَبْني مَجْدَهُ
عاشِقاً بَرّاً، وَنَبْضاً مُلْهِما

وَبَيانُ الشِّعرِ كَمْ حَطَّ على
مُهْجَةٍ أَذْكَتْ عَشِيّاتِ الحِمى
ثم كرّم الشاعر محمد البريكي، الشعراء ومقدمة الفعالية.