14 يناير انقلاب والحكومة تتسول(أرشيف)
الأربعاء 19 يونيو 2013 / 16:10
أثار تصريح أقرب المستشارين للرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي، والقيادي البارز في حزب المؤتمر، عزيز كريشان نقلته صحيفة "لابراس"الأربعاء،ردود فعل عنيفة بعدما وصف كريشان سقوط بن علي بالانقلاب وليس الثورة.
وفاجأ كريشان الحضور في افتتاح أعمال "تحالف قوى الثورة" في تونس، بالقول "إن الذي حصل يوم 14 يناير(كانون الثاني) أبعد ما يكون عن الثورة، لقد كان انقلاباً". وأضاف: "لم يسقط نظام بن علي بسبب المحتجّين في الشارع، بل أُجبرعلى التنازل عن السلطة والرّحيل إلى المنفى بدفع من المقربين منه ومن المحيطين به". وقال مستشار الرئيس: "كانت المظاهرات في 14 يناير(كانون الثاني) تهدف فقط إلى إسقاط النظام ولم تحمل أي مشروع لتونس، لذا لا يمكن الحديث عن ثورة ناجحة".
من جهة أخرى حمل كريشان على السلطة والترويكا الحاكمة، التي ينتمي إليها حزب، لإصرارها على تمرير"قانون تحصين الثورة" الهادف إلى إقصاء الطبقة السّياسية القديمة، وخاصة منهم الذين انتموا إلى الحزب الدستوري (حزب التجمع) زمن بن علي.
وتركّز نقد كريشان للحكومة والسّلطة أساساً على أدائها الاقتصادي، فقال: "إن الترويكا لم تنجح إلا في ملف واحد: التسوّل واستعطاف الممولين والمانحين الدوليين". أما على المستوى السياسي، فقال كريشان: "إن السلطة الحالية لا تمثل الثورة، ولا تضم عناصر ثورية في صفوفها إلاّ فيما قل وندر".