شعار شركة إنفيديا (أرشيف)
الثلاثاء 9 يونيو 2026 / 22:29
حلت شركة "إنفيديا" في المركز الأول ضمن تصنيف صحيفة "وول ستريت جورنال" الأول لأفضل الشركات للمستقبل لعام 2026، في قائمة طغى عليها حضور شركات التكنولوجيا الكبرى، مدفوعة بأداء قوي في مجالات الابتكار والاستعداد للذكاء الاصطناعي والمتانة المالية.
وضمت المراتب الخمس الأولى إلى جانب "إنفيديا" كلاً من "ألفابت" و"مايكروسوفت" و"ميتا بلاتفورمز" و"سيسكو سيستمز"، وهي شركات استفادت من تقييمات مرتفعة في الابتكار والاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويعتمد التصنيف، الذي أعدته منصة "بيندبل لابز" لصالح "وول ستريت جورنال"، على تقييم 500 شركة ضمن مؤشر "إس آند بي 500" وفق 30 معياراً تشمل الابتكار، والاستعداد للذكاء الاصطناعي، وقوة الأداء المالي، ومرونة سلاسل التوريد، وإدارة المخاطر الجيوسياسية، إضافة إلى مرونة الشركات وقدرتها على التكيف.
وأظهر التصنيف أن قطاع التكنولوجيا يهيمن بشكل واضح على قائمة الشركات الأفضل للمستقبل، حيث تستحوذ شركات التكنولوجيا والاتصالات على نحو 33% من المراتب المئة الأولى، بينما يشغل هذا القطاع أو ما يرتبط به 18 من أصل أفضل 25 شركة.
كما ضمت القائمة شركات مالية وصناعية بارزة مثل "ماستركارد" و"فيزا" و"جيه بي مورغان تشيس"، إلى جانب شركات أدوية كبرى مثل "جونسون آند جونسون" و"إيلي ليلي".
"إنفيديا" تبرم صفقات كبرى في كوريا الجنوبية لتعزيز الذكاء الاصطناعي - موقع 24أعلنت شركة إنفيديا الأمريكية، اليوم الإثنين، سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا في كوريا الجنوبية، من بينها "إس.كيه هاينكس و"إس.كيه تيليكوم" و"نافر" و"دوسان"، في خطوة تهدف إلى تأمين إمدادات رقائق الذاكرة المتقدمة اللازمة لتوسيع مشاريعها في ...
الذكاء الاصطناعي محور التقييم
وأكد معدّو التصنيف أن معيار الاستعداد للذكاء الاصطناعي كان أحد العوامل الحاسمة في النتائج، حيث تفوقت "إنفيديا" في هذا المجال أيضاً، إلى جانب شركات مثل "مايكروسوفت" و"ألفابت" و"أمازون".
وأشار التقرير إلى أن الشركات التي استثمرت مبكراً في الذكاء الاصطناعي، سواء عبر البنية التحتية أو الكفاءات البشرية أو الشراكات التقنية، حققت مراكز متقدمة في الترتيب العام.
وبحسب التصنيف، تصدرت "إنفيديا" أيضاً قوائم فرعية في الابتكار والقوة المالية، مستفيدة من الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي، في حين سجلت شركات أخرى مثل "إيه إم دي" و"برودكوم" نتائج تكتيكية متفاوتة رغم استفادتها من موجة النمو في قطاع أشباه الموصلات.
كما شمل التقييم معايير تتعلق بمرونة الشركات في مواجهة المخاطر، حيث برزت شركات في قطاعات متنوعة مثل الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والطاقة ضمن المراتب المتقدمة في هذا الجانب.
ويرى القائمون على التصنيف أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الشركات على التكيف مع التحولات السريعة في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التطورات الجيوسياسية والتغيرات في سلاسل الإمداد.
ورغم تصنيفها ضمن قائمة الشركات الكبرى، جاءت "أبل" في مرتبة أقل نسبياً في بعض مؤشرات الذكاء الاصطناعي مقارنة بباقي شركات "السبعة الكبار"، ما يعكس تبايناً في مستويات التبني والاستثمار في هذا المجال بين الشركات التكنولوجية الكبرى.
وأشار التصنيف إلى أن التفوق في مستقبل الأعمال لم يعد يعتمد فقط على الحجم أو القيمة السوقية، بل على مدى جاهزية الشركات لعصر الذكاء الاصطناعي، وقدرتها على الابتكار، والتكيف مع التحولات السريعة في الاقتصاد العالمي، وهي عوامل وضعت "إنفيديا" في صدارة المشهد الاقتصادي لعام 2026.