قصف حوثي على مجمع إخوان ثابت الصناعي في الحديدة (أرشيف)
قصف حوثي على مجمع إخوان ثابت الصناعي في الحديدة (أرشيف)
الجمعة 29 مارس 2019 / 20:37

الحوثي يقصف موقع اجتماع الشرعیة بالفریق الأممي

استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الجمعة، مجمع إخوان ثابت الصناعي في مدينة الحديدة شمال غرب اليمن، عبر القصف المدفعي وقذائف الهاون.

وكان من المقرر أن يستضيف مجمع أخوان ثابت، في وقت لاحق من اليوم، اجتماعاً بين رئيس بعثة فريق المراقبة الأممي الجنرال، مايكل لوليسغارد، مع الفريق الحكومي في لجنة التنسيق وإعادة الانتشار بالحديدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم عمليات تحرير الساحل الغربي في اليمن، وضاح الدبيش لموقع "عدن تايم" الإخباري: "قصفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، مجمع إخوان ثابت بأكثر من 9 قذائف هاون عيار 120، والضرب من مدفع 23.7، وذلك قبيل الاجتماع الثنائي المزمع بين الجنرال لوليسغارد مع الفريق الحكومي يومنا هذا، والمقرر انعقاده في مجمع إخوان ثابت الصناعي".

وأضاف "على ضوء ذلك أبلغ فريق ضباط الارتباط العملياتي الموكل برصد الخروقات، رئيس وأعضاء الفريق الحكومي، بقيام الميليشيا الانقلابية بقصف همجي على مجمع إخوان ثابت، حيث سارع الفريق الحكومي بالاتصال والتواصل مع الجنرال لوليسغارد وإبلاغه، إلا أن الميليشيا واصلت القصف بعد إبلاغ الجنرال لوليسغارد بحوالي ساعة".

وأوضح أن "تصعيد الميليشيا وخروقاتها ليست ببعيدة عن مرأى ومسمع فريق الأمم المتحدة"، لافتاً إلى أن الفريق الأممي برئاسة لوليسغارد، يُقيمون في فندق تاج أوسان، والذي لا يبعد أكثر من 3 كيلومترات من مجمع إخوان ثابت.

ويأتي ذلك عقب إجهاض وإفشال ميليشيا الحوثي، تنفيذ النسخة المعدلة من اتفاق المرحلة الأولى، والذي يقضي بانسحاب الحوثيين من ميناء الصليف ورأس عيسى.

وتابع الدبيش "يبدو أن الجنرال لوليسغارد، هو من يسعى لتعطيل الاجتماع، في الوقت الذي كان من المفترض قيامه بتقديم تقرير بالإعلان عن المعرقل، حسب التزامه للفريق الحكومي بذلك في آخر خطاب رسمي منه".

وأشار إلى أن هناك تناغماً ومسرحية هزلية جديدة بين الأمم المتحدة والميليشيات، يؤسس إلى واقع جديد على الأرض، بسقف أقل، تحت مبرر غياب الثقة كما يرددها المبعوث بين الأطراف، وهذا الأمر يُشرعن لهم كسلطة أمر واقع، ووفقاً للمتحدث فإن المبعوث الأممي مارتن غريفيث، ورئيس لجنة إعادة الانتشار مايكل لوليسغارد، يسعيان من جديد لوضع خطة جديدة تتجاوز اتفاق السويد.