العثور على أكثر من 230 جثة في مقبرة جماعية في شرق سوريا(رويترز)
الخميس 18 ديسمبر 2014 / 01:16
قال ناشطون، اليوم الأربعاء، إنه تم العثور على جثث 230 شخصاً يعتقد أنهم قتلوا بأيدي مقاتلي تنظيم داعش في مقبرة جماعية في محافظة دير الزور بشرق سوريا.
بهذا يرتفع عدد أفراد قبلية الشعيطات الذين قتلهم التنظيم المتطرف إلى أكثر من 900 شخص
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المعتقد أن الجثث لأفراد من عشيرة الشعيطات التي حاربت متشددي
داعش.
وبمقتلهم يرتفع عدد أفراد العشيرة الذين قتلهم التنظيم المتطرف إلى أكثر من 900 شخص.
وذكر المتحدث باسم الجيش السوري الحر في شرق سوريا، عمر أبو ليلى، أن أفراداً من عشيرة الشعيطات عثروا على المقبرة الجماعية عندما عادوا إلى ديارهم، وسمح لهم داعش الذي يحتل المنطقة بالعودة.
وقال إن هذه رسالة من داعش بأنه إذا كانت هناك أية محاولة للانتقام فإنهم سيواجهون نفس مصير أقاربهم.
وأظهرت الصور التي نشرها أبو ليلى وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا إنها للمقبرة الجماعية، جثثاً متحللة وعظاماً يغطيها التراب وسط الصخور والرمال.
ويسيطر تنظيم داعش على محافظة دير الزور بالكامل، باستثناء بضعة جيوبها، وهي متاخمة لأراض تحت سيطرته في العراق.
وكانت حقول النفط في المحافظة مصدراً أساسياً للدخل للتنظيم، لكن عملياته تقع تحت ضغط منذ أن بدأ تحالف تقوده الولايات المتحدة توجيه ضربات جوية ضده في سوريا في سبتمبر(أيلول).
وفي أغسطس(آب) قال ناشطون إن التنظيم المتشدد قتل نحو 700 فرد من عشيرة الشعيطات، أغلبهم مدنيون، خلال أسبوعين، بعد اندلاع الصراع، عندما سيطر المتشددون على حقلي نفط.
وذكر ناشطون أن الاشخاص الذين عثر عليهم في المقبرة الجماعية التي اكتشفت حديثاً يعتقد أنهم قتلوا في نفس الوقت تقريباً.
وأشار المرصد الذي يرصد العنف بين كل أطراف الصراع الذي دخل عامه الرابع، أن العديد من ضحايا عشيرة الشعيطات فصلت رؤوسهم عن أجسادهم.
وهذه العشيرة من دير الزور، ويبلغ عدد أفرادها نحو 70 ألف شخص.
ويخوض مقاتلو داعش حالياً معارك ضد قوات الرئيس بشار الأسد قرب مدينة دير الزور، من أجل السيطرة على قاعدة جوية من المعاقل الأخيرة للحكومة في شرق البلاد.