كويتي يعان حسابه على تويتر (أرشيف)
الخميس 5 فبراير 2015 / 10:40
تركز السلطات الرسمية في الكويت على محاربة الحسابات الإلكترونية في عدد من مواقع التواصل الإجتماعي والتطبيقات بخاصة الحسابات الإباحية ومنتحلي الشخصية.
وأفاد وكيل وزارة المواصلات، المهندس حميد القطان، أن الرقابة الكاملة على المواد صعبة وغير مكتملة إلا أن هناك تنسيقاً بين مختلف الأجهزة داخل وخارج الكويت من أجل التعامل مع هذا الموضوع.
وبشأن انستغرام وتويتر، قال القطان لصحيفة الراي الكويتية، اليوم الخميس، إن الكثير من الرسائل تصل إلى وزارة المواصلات من قبل وزارة الداخلية تعلق لانتحال صفات أو أسماء معينة أو فتح حسابات إباحية في مواقع التواصل الاجتماعي تضر بشخص معين.
و أشار إلى أنه في حال تقدم أي شخص بشكوى إلى وزارة الداخلية وأحيلت إلى وزارة المواصلات، "نقوم بالتواصل مع إدارة تويتر أو انستغرام للتعامل مع الشكوى"، مؤكداً أن جميع تلك المواقع تقع تحت نظر الوزارة ومتابعتها.
المواقع الإباحية
وعن آلية التعاون مع وزارة الداخلية في البلاغات المقدمة لها، قال القطان "نتعاون مع وزارة الداخلية في حال ورد للوزارة أي كتب لمواقع معينة تبث الأفلام الإباحية، وبدورنا نخاطب الشركات المختصة بخدمات الانترنت لإيقافها، إضافة لذلك فإن الوزارة تتعامل وفقاً للضوابط واللوائح مع جميع الشكاوى التي تتلقاها سواء من المواطنين أو من الجهات المعنية".
وأوضح أن هناك قرارات وزارية مختصة بالمواقع المخلة، تلزم مزودي الإنترنت ومقدمي خدماتها بالانضباط والوقوف على اللوائح المعمول بها في الوزارة، ومنها وضع أجهزة خاصة تمنع الدخول وتشغيل المواقع المخلة بالآداب أو التي تضر بالأمن الوطني، موضحاً أن تلك الأجهزة تُحدث من قبل الشركة التي تلزمها الوزارة بهذا الأمر.
غياب القدرة على ملاحقة كل ما ينشر
وأكد القطان عدم مقدرة السلطات على ضبط جميع مواقع التواصل الاجتماعي نظراً لوجود برامج عدة أو مواقع أو فيديوهات إباحية على الإنترنت، موضحاً أن هناك بعض الأمور "صعبة الرقابة" وغير مكتملة، ومع ذلك فإن الشركات المرخصة متعاونة مع وزارة المواصلات في هذا الجانب للحد منها.