(من المصدر)
الثلاثاء 19 مايو 2015 / 14:39
بعد أن نشر موقع 24 أمس الإثنين صوراً تكشف عن مخالفات بيئية وسلوكية جسيمة في سوق عشوائي يقام صبيحة كل يوم جمعة في منطقة مصفح الصناعية التابعة لمدينة أبوظبي، تلقى 24 مجموعه اتصالات وردت من أشخاص متضررين من السوق العشوائية أكدوا خلالها أن مشكلتهم بدأت مع هذه التجاوزات منذ عامين وقد تضرروا منها صحياً نتيجة تحلل مخلفات السوق من خضراوات وبقايا حيوانات مدبوحة.
الجهات المعنية أبلغت بالشكاوى والسوق لم تتم إزالتها
وشكى أصحاب الشركات والمشاريع الاقتصادية المتضررة من فوضى سوق الجمعة العشوائية، مؤكدين أنهم تواصلوا مع كافة الجهات المسؤولة من دائرة التنمية الاقتصادية ومراكز الشرطة والبلدية، إضافة إلى الاستعانة بتطبيق حارس المدينة، للتمكن من إنهاء هذه الكارثة البيئة التي باتت تهدد حياة العاملين في الشركات المحيطة، لدرجة أن البعض تخلى عن وظيفته بعد أن عصف به المرض من جراء تراكم الحشرات والقوارض على مخلفات السوق، إلى جانب عدم الارتياح لسلوك بعض العاملين في السوق.
السلاح الأبيض
كما زود المتضررون من السوق العشوائية موقع 24 بصور إضافية تكشف حجم الكارثة البيئة التي يعيشها أصحاب الشركات المجاورة، والتي لم تقتصر فقط على الحشرات والرائحة والأمراض، وإنما وصلت إلى استخدام العمال للسلاح الأبيض خلال منازعاتهم بعد كل لعبة قمار.
وأبدى صاحب إحدى الشركات المجاورة للسوق استياءه واعتراضه على هذه الانتهاكات التي تمارس كل يوم جمعة لأكثر من عامين على التوالي، مشيراً إلى أنه "لم يتوقف عن تلقي العلاج منذ انطلاق هذه السوق العشوائية بعد إصابته بحساسية مزمنة من جراء إلقاء مخلفات ذبح الجمال والمواشي والطيور في منتصف الشارع"، مضيفاً أن "أضرار السوق البيئية لم تقتصر على الحساسية فحسب، إذ أصيب أحد المهندسين بالشركة بإنفلونزا وبائية، بسبب الحشرات المتراكمة على مخلفات الذبح، الأمر الذي أجبره على تقديم استقالته والتخلي عن عملة، بعد أن فشلت كل المحاولات في تدخل الجهات المعنية".