ماكيتي ديوب (أرشيف)
الأربعاء 9 سبتمبر 2015 / 09:37
يعد محترف نادي الظفرة، السنغالي ماكيتي ديوب أحد أبرز مهاجمي دوري الخليج العربي أكد أنه إلى جانب مواهبه الكروية فهو متحدث لبق محبوب من الجميع، حتى الذين لا يشجعون نادي الظفرة يهتمون به ويحرصون على التقاط الصور التذكارية معه وتجميع التذكارات الخاصة به من قمصان وغيرها.
كان سؤالنا الأول الذي يشغل بال الرأي العام، لماذا رفض ديوب العشرات من العروض وفي مقدمتها أندية كبيرة من داخل الدولة وفضل عليها الظفرة؟
فكانت إجابة ديوب صادقة وفورية وبعفوية تؤكد أنه سعيد في نادي الظفرة ومع فارس الغربية، رغم عدم اقترابه من منصات دوري الخليج العربي طوال السنوات الماضية فقال ديوب: "لكن لك أن تعلم أولاً الأسلوب الاحترافي والتعامل الراقي الذي وجدته من قبل نادي الظفرة وجمهوره الكريم وكافة ألوان الطيف في هذا النادي الكبير، لذلك كان طبيعي جداً أن أجدد عقدي حتى عام 2018 بدلاً من 2017، وكنت سعيداً بذلك وأن أجعل النادي يمتلك بطاقة انتقالي، رغم ذلك لم تقف الإدارة في طريقي وتركت لي حرية الاختيار وبمحض إرادتي فضلت الاستمرار مع هذا النادي الكبير.
ألست بنادم على تجديد عقدك ولسنوات إضافية مع الظفرة رغم العروض المغرية مع أندية تعتبر مناجم بطولات ومهمة في دعم مسيرتك كلاعب محترف؟
أعتبر نادي الظفرة بما يملك من إمكانات ونجوم وفكر إداري احترافي متقدم في تعامله مع اللاعبين وتوفير البيئة المحفزة للإبداع لا يقل شأناً عن الأندية التي تحرز دوري الخليج العربي، كما أن عدم إحرازنا لبطولة الدوري في الماضي القريب لا يقلل من شأن الفريق ويجعله خارج توصيفات الأندية الكبيرة وأنا أعتبره نادياً كبيراً ومؤهلاً لمنصات التتويج الداخلية والخارجية، لكنه ناد غير محظوظ ونتمنى التوفيق في هذا الموسم لنحقق تطلعات كل من يحب ويشجع ويدعم فارس الغربية في كل الجبهات.
لقد كانت خسارتكم أمام نادي العين هي التي جعلت الجماهير ترى دوري الخليج العربي لهذا الموسم بعيون سوداء وبعدم تفاؤل بالوصول إلى مربع الكبار؟
أولاً، نحن في بداية الموسم والحكم على الفرق من جولة واحدة في دوري الخليج العربي يعتبر تقييماً ظالماً، وأنا بحكم معرفتي بجماهير فارس الغربية فهي جماهير واعية ومحبة للفريق، ولن تفقد الأمل في أن يصل فارس الغربية للمقدمة، سواء كان في هذا الموسم أو المواسم المقبلة، فالطموحات موجودة وأرى فيهم جمهوراً داعماً ومحباً، ولن يخذلنا في هذا الموسم ونحن نستمد قوتنا منهم.
ثانياً: نحن لم نخسر أمام فريق عادي، فالعين بطل الدوري وقد تأهب لهذا الموسم جيداً، فشارك في بطولة الصداقة في المغرب ضد فريق كبير وهو من فرق شمال إفريقيا المتميزة وتفوق عليه، ما يعني أنه جاء إلى دوري الخليج العربي في كامل عافيته وجاهزيته، لكن هذا لا يعني تبرير الهزيمة، فنحن نعمل على التفوق في الجولات المقبلة ولن نرضى بغير التميز.