خروج الشركة لا يؤثر في بقاء العلامة إلى 2025(أرشيف)
خروج الشركة لا يؤثر في بقاء العلامة إلى 2025(أرشيف)
الخميس 23 مايو 2013 / 17:39

كارفور: الشركة خرجت لكن العلامة التجارية باقية إلى 2025

24 - رويترز-متابعة

قالت مصادر مطّلعةالخميس،إن شركة"ماجدالفطيم"عيّنت بنوك جولدمان ساكس واتش.اس.بي.سي وهو لدنجز وبنك أوف أمريكا ميريل لينش وجيه.بي مورجان وستاندرد تشارترد، لتنظيم بيع سندات دائمة هجينة بـ683 مليون دولار لشراء 25% من حصة كارفور في شركة كارفور الشرق الأوسط.

وإذا كان لهذا القرار من معنى بالاضافة إلى تمكين مجموعة الفطيم من وضع يدها على كامل شركة كارفور، فإنه سيكون أيضاً الإعلان عن نهاية حضور كارفور الفعلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتبقى العلامة فقط.

ولا يقتصر الأمر على الامارات وحدها، فالعلامة الشهيرة في عالم التجزئة، اختارت إعادة الانتشار الاستراتيجي خارج فرنسا، وبعد أن تخلصت من أصولها في كل من اندونيسيا وماليزيا وكولومبيا واليونان إضافة إلى سنغافورة في 2012، قامت في أبريل (نيسان) بالتخلي عن 12% لشريكها التركي في كارفور تركيا في صفقة لم يعلن عن تفاصيلها المالية.

لكن الاستراتيجية الجديدة لا تعني خروجاً نهائياً من المنطقة الأوسطية، إذ يشار في هذا السياق إلى أن الشراكة بين المجموعة الإماراتية والشركة الفرنسية تشمل أكثر من 50 هايبرماركت وسوبرماركت و44 فضاء تجارياً في كامل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإذا كانت الشركة ستغادر المنطقة، فإن العلامة باقية على الأقل إلى غاية 2025 بعد أن توصل الشريكان إلى تمديد حضور العلامة دون تسرب تفاصيل عن هذا الجزء من الاتفاق، حتى ذلك التاريخ، بدلاً من 2015 كما كان مقرراً سابقاً.

وحسب مصادر إعلامية في باريس تسعى كارفور للتخلص من أصولها في الخارج لتركّزعلى الأسواق التي تحتل فيها مكانة رائدة وفي طليعتها أوروبا وبعض الدّول الناشئة وذات الأسواق الضخمة مثل الصين والبرازيل.