أصناف من الأكل  تقدمها مطاعم سورية في غزة  (أرشيف)
أصناف من الأكل تقدمها مطاعم سورية في غزة (أرشيف)
الأربعاء 12 يونيو 2013 / 01:18

فلسطينيون عائدون من سوريا يفتتحون مطاعم لأكلات دمشقية في غزة

فتح 7 لاجئين رحلوا من سوريا هرباً من الحرب الأهلية، وعادوا إلى غزة، مطاعم في المدينة، يقدموا لروادها أصنافاً من المأكولات الدمشقية. وتتألف المجموعة من 3 سوريين و4 فلسطينيين من سكان مخيم اليرموك في دمشق.

ويقدم مطعم الدمشقي للزبائن أنواعاً مختلفة من المعجنات الشامية التي تشتهر بها سوريا. ويلاقي المطعم إقبالاً كبيراً من أهالي غزة وتتراوح أسعاره ما بين شيكلين (0.5 دولار) و5 شواكل (1.25 دولار).

وقال رجل من المجموعة يدعى باسل شنار قضى حياته كلها في سوريا: "نقدم معجنات سورية عبارة عن رقائق عجين عليها تتبيلات خاصة فينا يعني. وإن شاء الله تلاقي قبول أهل غزة. ما شاء الله والحمد لله احنا إستغلينا إن هذا الموضوع غير موجود في غزة وكان إقبال الناس ممتاز لحد الآن. إن شاء الله نستطيع أن نحافظ عليه".

ذكر فرد آخر في المجموعة يدعى مهند النابلسي ويعمل خبازاً للمعجنات، أن مطعم الدمشقي سفير لأصناف الطعام الشامية في غزة. وقال: "فكرة المطعم، أحبينا نحيي التراث الشامي الأصيل بغزة".

العائدون من سوريا
ووصل إلى غزة مئات اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا سوريا بعد أن تدهورت الأوضاع فيها بسبب الحرب الأهلية. كما وصل إلى القطاع الذي تحاصره إسرائيل عدد من السوريين الباحثين عن ملاذ آمن من الحرب وفرصة للعمل والحياة.

ويشهد المطعم الجديد زحاماً من الزبائن الفلسطينيين في وقت الغذاء والعشاء.

وقالت زبونة فلسطينية من السكان تدعى ياسمين محمد: "أنا باعتقادي أنها تجربة كثير حلوة وح تكون ناجحة والشعب الفلسطيني ح يتقبلها بشكل واسع وبشكل كثير كبير. وأرجو لهم التوفيق لأنه معاناتهم من معاناتنا وبأتمنى لهم التوفيق في كل تجربة يعملوها في هذه المشاريع الخاصة فيهم".

وقال زبون آخر يدعى عبد الشوا أثناء جلوسه إلى طاولة بالمطعم مع أطفاله الثلاثة: "مطعم كثير حلو، أنا بالنسبة لي مش متفاجئ من المعجنات السورية لأني كنت في سوريا أصلاً. وهم أهل المعجنات في الشام معرو عنهم المطعم المميز المطعم هو المطعم الأول والوحيد حاليا. أكلهم حلو ومتنوع".

وتشير بيانات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إلى أن زهاء 150 ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في مخيم اليرموك في دمشق، ورحل ما يزيد على 85 % منهم بسبب أعمال العنف في سوريا.