نهلة سلامة في "حكاية حياة" (المصدر)
الإثنين 5 أغسطس 2013 / 23:34
أطلّت الفنانة نهلة سلامة على جمهورها، خلال الماراثون الرمضاني المُوشك على الانتهاء، بعد غياب دام أكثر من 10 سنوات، بدور الطبيبة النفسية في مسلسل "حكاية حياة"، التي ورثت عن زوجها مستشفى الأمراض النفسية والعصبية، لتقع في حبّ طبيب يعمل لديها، يجسد شخصيته "طارق لطفي"، الذي يتعاطف بدوره مع المريضة حياة "غادة عبدالرازق"، ويبدأ الصراع بينهما على قلب "لطفي".
الحلقات المتبقية من العمل ستشهد مفاجآت كبيرة لم يتوقعها المشاهد
عندما نتحدث عن النجاح والجماهيرية، ننسى أيّ خلافات أو مشاحنات
في تصريحات خاصة لـ 24، قالت نهلة إنها تلقت ردود فعل طيبة عن دورها في المسلسل، الذي تعتبره انطلاقة قوية بعد طول غياب، مؤكدةً أن الجمهور في الشارع يتفاعل مع أحداث المسلسل، وينتظر التطوّرات بشغف، معربةً عن سعادتها بإشادة الجميع بإطلالتها الجديدة.
صورة بصرية جيدة
وأشارت إلى أن مخرج العمل محمد سامي أبدع في إخراج صورة بصرية جيدة، وديكورات متميزة، فضلاً عن الإيقاع السريع للأحداث، الذي ساهم بدرجة كبيرة في نجاح العمل.
ولفتت أنها تقمصت الشخصية بشكل جعل المشاهد يعتقد أنها تجسد شخصية حقيقية، موضحةً أن الحلقات المتبقية من العمل ستشهد مفاجآت كبيرة لم يتوقعها المشاهد.
وعن الألفاظ البذيئة والمشاهد الخارجة الذي يتضمّنها العمل، قات إنها تعتقد أن المؤلف أيمن سلامة استخدم الألفاظ الذي تخدم السياق الدرامي، وكان له ضرورة درامية حتمت على المؤلف والمخرج استخدامها، في ظلّ الموضوعات الذي يناقشها العمل.
وتابعت قولها: المسلسل نال أعلى نسبة مشاهدة، ولم يستـاء الجمهور مما شاهده، خاصة وأن هذه الألفاظ دارجة، ونسمعها من الواقع، وفي حياتنا اليومية، وليس أمراً غريباً على الجمهور، فضلاً عن أن صنّاع الدراما ينقلون واقعاً يعيشه المجتمع، وليس فيه مبالغة على الإطلاق.
خلافات غادة عبدالرازق
وحول الخلافات الذي حدثت بين الفنانة غادة عبد الرازق والمخرج محمد سامي، أكدت "إنه أمر طبيعي وصحي أن يحدث خلاف بين فريق أي عمل درامي، وعندما نتحدث عن النجاح والجماهيرية، ننسى أيّ خلافات أو مشاحنات، فضلاً عن أن الخلاف الذي حدث بينهما لم يؤثر مطلقاً على العمل بدليل نجاحه والإشادة به".
وعلى جانب آخر، تنتظر نهلة انتهاء الكاتب محسن الجلاد من كتابة مسلسل "المزرعة"، حتى تقرر نهائياً إذا كانت ستشارك في العمل أم لا، خاصةً أن الأحداث السياسية متجدّدة، والعمل يناقش رموز النظام السابق وهم في السجن، وعليه أن ينتظر ما تؤول إليه الأحداث.
وحول تجسيدها لسيرة الذاتية للشيخة موزة، قالت: "الموضوع مازال قائماً، ولكنه في حاجة إلى تحضير كبير، ومجهود جبار، نظراً للتفاصيل الذي تتضمّنها الشخصية شكلياً وجسمانياً وحياتياً، معتقدةً أن الموضوع سيستغرق وقتا طويلاً للتحضير، لذا فهو مؤجل حين إشعار آخر".