الإثنين 10 أبريل 2017 / 09:10

صحف الإمارات: الداخلية تؤكد أن "كلوريد الايثيل" ليس متفشياً كما هو متداول

24 - أحمد الخطيب

طرح مسؤولين عقاريون، اثنا عشر سبباً تشجع على شراء الوحدات السكنية والاستثمار في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وبعد تحذير الجهات الصحية في الدولة من "غاز الضحك"، أوضحت وزارة الداخلية عدم وجود حالات ضبط تتعلق بإساءة استخدام "كلوريد الإيثيل" أو انتشاره كما هو متداول، وبحسب صحف محلية صادرة اليوم الإثنين، استدعت وزارة الاقتصاد سيارات من طراز "نيسان باثفندر" و"نيسان بافرا" لأغراض تتعلق بالفحص والصيانة.

أفاد مسؤولون بالقطاع العقاري في أبوظبي ومتعاملين بالسوق، أن "هناك 12 سبباً تشجع العملاء على شراء الوحدات السكنية في أبوظبي تتعلق بالأسعار التنافسية والعائد الاستثماري المرتفع، فضلاً عن تنوع المشاريع والعقارات المعروضة بالإمارة، في مواقع مختلفة، وتميزها من حيث المواصفات والخدمات والموقع، وبما يحقق مطالب معظم العملاء.

كما تعد الأوضاع الاقتصادية المستقرة بالدولة أحد العوامل الرئيسة التي تشجع المقيمين على الاستقرار بالإمارات وشراء العقارات بها، بحسب معلومات المختصين لصحيفة الاتحاد، كما شملت هذه الأسباب، تراجع الأسعار، المشاريع الجديدة، البنية التحتية، القوانين الجديدة، تنوع المعروض، انخفاض المخاطر، تكلفة الإيجارات، العائد الاستثماري، المصداقية وجاهزية السكن، مرونة السداد، توافر التمويل، الموقع والمواصفات.

مادة كلوريد الايثيل
أكد مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية نائب رئيس مجلس مكافحة المخدرات، العقيد سعيد بن توير السويدي، أن "عمليات الرصد الميداني في إدارات وأقسام مكافحة المخدرات بالدولة لآخر سنتين أشارت إلى عدم وجود حالات ضبط تتعلق بإساءة استخدام "كلوريد الإيثيل" هذا النوع من المواد على نحو يشكل ظاهرة"، مؤكداً أن "هذا لا ينفي وجود بعض الحالات في الدولة لكن لا يوجد تفشٍّ أو انتشار على النحو الذي أشير له في الإعلام".

وقال السويدي لصحيفة البيان: "تلقينا تأكيداً يوم الثلاثاء الماضي من وزارة الصحة ووقاية المجتمع على وجود حالات مرضية ناجمة عن إساءة استخدام تلك المادة، وتم التواصل معهم والاتفاق على العمل بشكل مشترك لرصد هذه الحالات وتقييم انتشارها ودراسة السبل المناسبة لمواجهتها بشكل فعال".

وأكد العقيد السويدي أن "هناك تنسيقاً مستمراً بين وزارة الداخلية وشركائها في هذا المجال ومنهم وزارة الصحة ووقاية المجتمع والمركز الوطني للتأهيل، والجهات الصحية التي توفر خدمات العلاج والتأهيل لحالات الإدمان على المخدرات، لتقصي أية ممارسات خاطئة وبيان الحالات المضبوطة والعمل على رصدها وتحليلها، وتوفير الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية أبنائنا من أي سلوكيات خطرة".

استدعاء السيارات

أفادت وزارة الاقتصاد، بأنها "تنفذ حالياً حملتين لاستدعاء سيارات "نيسان باثفندر" المصنعة في عام 2016، إضافة إلى سيارات "نيسان نفارا" للموديلات المصنعة من 2008 وحتى 2015، وذلك لأغراض تتعلق بالفحص والصيانة، ويصل إجمالي السيارات المشمولة بالاستدعاء في الحملتين إلى 7585 سيارة في الدولة.

وتفصيلاً، أعلنت وزارة الاقتصاد بحسب صحيفة الإمارات اليوم، أنها "تنفذ حالياً حملتين لاستدعاء سيارات "نيسان"، وذلك بالتعاون مع "لشركة العربية للسيارت"، و"المسعود للسيارات"، وبالتنسيق مع شركة "نيسان الشرق الأوسط"، مبينة أن الاستدعاء يشمل سيارات "نيسان باثفندر" المصنعة في عام 2016، إضافة لسيارات "نيسان نفارا" للموديلات المصنعة من 2008 وحتى 2015".

وأضافت الوزارة أن "حملة استدعاء سيارات "نيسان باثفندر" تضم 179 سيارة، مرجعة ذلك إلى أن خزان الوقود قد يكون غير مطابق لمعايير شركة "نيسان"، ولذلك قررت الشركة إجراء حملة الاستدعاء للفحص واستبدال خزان الوقود، إذا ما استدعى الأمر. وأشارت إلى أن إجراء أي استبدال في السيارة، سيكون من دون تحمّل المتعاملين لأي نفقات".

النقل المدرسي
أكدت اللجنة المكلفة بإعداد دليل إرشادي للنقل المدرسي بالإمارات، أن الدليل يهدف إلى الارتقاء بمستوى خدمة النقل المدرسي من خلال اعتبارها عنصراً مهمّاً في منظومة النقل الجماعي وتعريف الجهات ذات العلاقة بمسؤولياتها والتزاماتها وتأهيل السائقين والإشراف على الحافلات المدرسية، وفقاً لمعايير واشتراطات السلامة والممارسات العالمية الخاصة بتقليل الازدحام المروري، والتنقل الآمن والسهل للطلاب.

ووفقاً لصحيفة الخليج، شُكِّلت اللجنة بقرار من وزير تطوير البنية التحتية، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، لوضع دليل استرشادي للنقل المدرسي بالدولة.

وتتكون اللجنة من أعضاء في وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ودائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي وهيئة الطرق والموصلات بدبي وهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة.