مسلحون من جبهة مورو الإسلامية المتمردة في الفلبين (أرشيف)
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 / 19:20
أعلن الجيش الفيليبيني الأربعاء انه ينفذ عمليةً مشتركةً مع أعدائه السابقين من المتمردين المسلمين، في محاولة لطرد مجموعة متطرفة بايعت تنظيم داعش، في جنوب الارخبيل.
وفي ما كانت المدفعية والصواريخ تطلق على أهداف قريبة كان جنود ينسقون مع مئات العناصر من جبهة مورو الإسلامية للتحرير الذين انضموا إلى الهجوم على المسلحين في جزيرة مينداناو، في جنوب البلاد.
وهذه العملية المشتركة تندرج في إطار مساعي الحكومة الفيليبينية لهزم مقاتلين موالين لداعش، بعد أشهر من المعارك مع فصيل آخر من المسلحين الذين حاصروا مدينة مراوي على بعد 100 كيلومتراً إلى الشمال.
ويواجه الجيش الفيليبيني في جنوب مراوي في محيط منطقة داتو ساليبو، حوالى 60 مقاتلاً بقيادة إسماعيل عبد المالك، المعروف باسم أبو طريفي.
ويقود هذا الزعيم السابق في جبهة مورو الإسلامية للتحرير، جماعة المهاجرين والأنصار في الفيليبين، الفصيل المنشق، القريب من إيديولوجيا تنظيم داعش.
وأعلن الجيش عمليةً مشتركة مع جبهة مورو الاسلامية للتحرير ضد قوات أبو طريفي الذي استغل تركيز طاقات القوات الفيليبينية على مراوي لتعزيز قدراته وشنّ هجمات في أوائل أغسطس (آب).
وصرّح الجنرال ارنيل ديلا فيغا لوكالة فرانس برس الأربعاء، بأن التحالف مع جبهة مورو يمنحها "دعماً غير مباشر بالإضافة الى الدعم الجوي".
وأشار الى أن الجنود لن يندمجوا مع مقاتلي المجموعة الاسلامية، لأن لدى الجيش والمجموعة "تكتيكات تنفيذية وآليات مختلفة".
وتعتبر جبهة مورو الاسلامية للتحرير، التي تضمّ حوالى 10 آلاف مقاتل، المجموعة الاسلامية المتمردة الرئيسية في الفيليبين التي عقدت الحكومة معها محادثات سلام.
وأسفر التمرد عن مقتل 100 ألف شخص، حسب الحكومة.
ورغم اتفاق السلام الموقع في 2014، لم يُنزع سلاح المجموعة الإسلامية التي تنتظر التصويت على قانون يقضي بمنح المناطق المسلمة في الأرخبيل ذات الأغلبية الكاثوليكية، حكماً ذاتياً.
ولا تزال فصائل عدة تتقاتل مع تزايد الغضب بسبب بطء عملية السلام.
وأفاد مراسل فرانس برس بأن مروحيتين عسكريتين قصفتا مواقع تابعة لمجموعة أبو طريف، وعملت سيارة تابعة للشرطة على انتشال ضحايا مجموعة مورو.
وأكد ديلا فيغا أن الاتفاق مع مجموعة مورو مربح للطرفين.