منفذ هجوم قصر السلام في جدة (أرشيف)
الإثنين 9 أكتوبر 2017 / 15:01
أعلن مشايخ وأعيان ووجهاء قبيلة العوامر بالعرضيات، أمس الأحد، تبرؤهم من منفذ عملية قصر السلام في جدة، منصور آل فهيد العامري، وفقاً لما ذكرته صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الاثنين.
واستنكر شيخ قبائل العوامر بمحافظة العرضيات، الشيخ محمد بن علي آل شاكر العامري، العمل الإرهابي الذي استهدف رجال الحرس الملكي في جدة، قائلاً: "بالأصالة عن نفسي ونيابة عن قبائل العوامر حاضرة وبادية بمحافظة العرضيات بمنطقة مكة المكرمة نستنكر هذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف فيه رجال الحرس الملكي، ولا يشرفنا أن ينتمي إلينا هذا الإرهابي".
ونقلت الصحيفة أيضاً عن عم العامري، قوله: "أنا شديد الأسف أن يصدر هذا العمل الإرهابي من أحد أبناء القبيلة"، مؤكداً "التبرؤ منه".
كما أوضح عدد من مشايخ وأعيان القبيلة للصحيفة أن "قبيلة العوامر تقدم كل ما تملك من أجل الوطن، وجريمة منصور تعد فردية لا يقرها أحد".
أخر مافعله الإرهابيوذكرت مصادر مقربة من أسرة منصور، أنه أنهى دراسته الثانوية، وكان موظفاً في القطاع الخاص، ويسكن مع والده في جدة، كما أنه "كان يعيش حياته بشكلٍ طبيعي جداً، حيث لم تظهر عليه علامات تطرف من أي نوع"، كما كان يشارك في كافة المناسبات، بحسب وسائل إعلام سعودية.
كما تداولت وسائل الإعلام السعودية تصرفاً غريباً للأرهابي منصور قبل يومين من الحادث، حيث أخذ زوجته الحامل، وذهب بها لقرية بجانب الليث، وأجلسها هناك، في نية مبيتة على ما يبدو لما أراد فعله.
ومنصور العامري متزوج من فترة ليست بعيدة ولديه ابنة صغيرة، وينتظر مولوده الثاني. ولم يسافر من قبل خارج السعودية لأي دولة بحسب معرفة المصدر، وليس من محبي السفر والتنقل، حيث انتقل للعيش في جدة مع عائلته من فترة طويلة من إحدى القرى التابعة لمحافظة الليث التابعة لمنطقة مكة المكرمة.
ويذكر أن وزارة الداخلية السعودية، أعلنت عن مقتل رجلي أمن وإصابة آخرين، إثر تعرض نقطة حراسة تابعة لقصر السلام بجدة لإطلاق نار.