دمار خلفته غارات النظام على إدلب أرشيف)
الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 / 15:28
تواصل قوات النظام حملة جوية عنيفة على بلدات ريفي إدلب وحماة الشرقيين، تزامناً مع استمرار الاشتباكات بين عناصر تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام بريف حماة الشرقي، وأدت الغارات إلى مقتل أكثر من 11 مدنياً وإصابة عشرات آخرين.
وقال ناشطون من الريف الشرقي، إن "الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد لايزال يستهدف قرى وبلدات المنطقة بشكل مكثف، لم تهدأ الغارات منذ دخول عناصر التنظيم للمنطقة، علماً أن الغارات تركزت على القرى والبلدات التي لايوجد فيها عناصره، متهمين نظام الأسد وروسيا بتقديم الدعم جواً لعناصر التنظيم"، وفقاَ لشبكة شام الإخبارية، اليوم الثلاثاء.
وتوزع القصف على قرى وبلدت ريف حماة وهي " قصر علي، عرفة، الحزم، ربدة، قصر شاوي، الظافرية، جب السكر، الجنينة الشرقي، قصر ابن وردان، الخالدية، البارودية، جب العثمان، الهيمانية، عب الخزنة، مويلح الصوارنة، مويلح ابن هديب، جناة الصوارنة، حوايس أم جرن"، كما طال قرى ريف إدلب " المشرف، تل الكرام، الشطيب، الرويضة، باشكون"، وتم تسجيل أكثر من 500 غارة جوية خلال أقل من أسبوع.
كما تسبب القصف بدمار كبير في المباني السكنية، وطال المدارس والمساجد وحتى مخيمات النازحين في المنطقة منها مخيم الخالدية ومريجب والبارودية، إضافةً إلى إجبار الآلاف من المدنيين على النزوح من المنطقة هرباً من القصف المتواصل.