الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم
الأحد 18 فبراير 2018 / 13:26
في مثل هذا اليوم الموافق 18 فبراير (شباط) من عام 1968، شهدت منطقة عرقوب السديرة القريبة من السميح على طريق دبي أبوظبي، اجتماعاً تاريخياً بين الراحلين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، شهد إعلان اتحاد يضم إمارتي أبوظبي ودبي كبداية لاتحاد أكبر وأشمل.
وجاء في نص الاتفاقية التي وقعها حاكم إمارة أبوظبي آنذاك الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحاكم إمارة دبي في ذلك الوقت الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وفقاً لما نشره الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ما يلي:
"إن صاحب العظمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبوظبي، وأخاه صاحب العظمة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم إمارة دبي، في سبيل المحافظة على استقرار بلديهما، وسعياً وراء خير شعبهما ورفاهيته، وتحقيقاً للمستقبل الأفضل، فقد اتفقا بعونه تعالى على ما يلي: تكوين اتحاد يضم البلدين يكون له علم واحد، وتناط بالاتحاد المسائل الآتية: الشؤون الخارجية، والدفاع والأمن الداخلي في حالة الضرورة، والتعليم والصحة، والجنسية والهجرة".
كما تناط بالاتحاد السلطة التشريعية في الشؤون الموكلة للاتحاد، بموجب هذا الاتفاق وفي المسائل الأخرى المشتركة بين البلدين، والشؤون التي لم توكل للاتحاد بموجب هذا الاتفاق تظل كما كانت من اختصاص حكومة كل بلد.
وتم توقيع اتفاقية اتحاد إمارتي أبوظبي ودبي يوم الأحد الواقع في 18 فبراير (شباط) سنة 1968 الموافق 20 ذو القعدة سنة 1387 هـ، بحضور الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، والشيخ حمدان بن محمد آل نهيان.