الجمعة 24 يناير 2014 / 21:44

سوريا: 63 فلسطينياً ماتوا جوعاً في مخيم اليرموك

توفي 63 شخصاً على الأقل بسبب الجوع ونقص المواد الطبية في مخيم اليرموك جنوب دمشق، والذي تحاصره القوات النظامية منذ أشهر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة.

مفوضية حقوق الإنسان: منع المساعدات عن اللاجئين "جريمة حرب"

وقال المرصد في بريد إلكتروني: "ارتفع إلى 63 عدد المواطنين الذين فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية والمعيشية، والنقص الحاد في الأغذية والأدوية، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وذلك نتيجة للحصار الذي فرضته القوات النظامية وعناصر الجبهة الشعبية القيادة العامة، تنظيم فلسطيني موال لدمشق، على المخيم منذ نحو 200 يوم".

وأوضح أن "63 شخصاً قضوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية في المخيم، جراء تدهور الأوضاع الإنسانية والارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية النادرة الوجود أساساً".

جريمة حرب
ودخلت قافلة من المساعدات الإنسانية إلى المخيم الأسبوع الماضي، للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، ويسيطر مقاتلو المعارضة على غالبية المخيم.

بدورها حذرت المفوضة السامية لحقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، أن منع المساعدات عن المدنيين المحتاجين يرقى إلى مستوى "جريمة حرب".

حمص أيضاً
بينما تفرض القوات النظامية حصاراً على مناطق أخرى في سوريا تسيطر عليها المعارضة المسلحة، لا سيما أحياء وسط مدينة حمص، ويقول ناشطون إن مئات العائلات تعاني جراء الحصار المستمر منذ نحو 600 يوم، يضاف إليها قصف شبه يومي من القوات النظامية.

محاولة تسليط الضوء
وفي مسعى لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة في ثالث كبرى مدن سوريا، أطلق ناشطون في حمص هذا الأسبوع حملة تقوم على نشر لافتات صغيرة صفراء اللون، كتبت فيها عبارات تصور وضع الأحياء المحاصرة.

وأظهرت صور وزعها الناشط يزن الحمصي بعضاً من هذه اللافتات، ومنها "300 طفل دون تعليم منذ عامين"، وحمل شاب في المدينة لافتة كتب فيها "100 حالة بحاجة لعمليات جراحية مستعجلة".

كما تعاني الغوطة الشرقية قرب دمشق ظروفاً معيشية مماثلة، بحسب ما ذكر الناشط طارق الدمشقي، مضيفاً: "لم يعد هناك إمكانية للحياة فالحصار خانق، لا يوجد عمل أو أموال أو دواء أو خبز، وإذا توافر يكون بأسعار جنونية".

جنيف2
في غضون ذلك تواصلت أعمال العنف في مناطق واسعة من سوريا، تزامناً مع أعمال مؤتمر جنيف2، المخصص للبحث عن حل للنزاع، وتعرضت مناطق في الغوطة الشرقية لقصف من النظام، تزامناً مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة من جهة، والقوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس المكون في غالبيته من مقاتلين عراقيين شيعة، بحسب المرصد.