اللواء محمود منصور (أرشيف)
الإثنين 4 مايو 2020 / 20:00
رأى مؤسس المخابرات القطرية اللواء محمود منصور، أن الإضطرابات ومحاولة الانقلاب في قطر جاءت نتيجة انشغال حاكم قطر تميم بن حمد، بترضية القوة الأحنبية التي يعتقدون أنهم لن يبقوا في أمان بدونها، وهو السبب الرئيسي الذي شغلهم تماما عن ما يحدث داخل قطر بالرغم من حجمها المحدود.
وأوضح اللواء محمود منصور أن ما يحدث مع العمالة الأجنبية في سبيل إقامة مجموعة مباريات لتبقى هذه المنشآت مأوى للحشرات فيما بعد، فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي لم تواكبها زيادة في المعاشات، والضعف المتناهي للدعم الاجتماعي للعاجزين عن العمل، بالإضافة إلى إصرار بيت الحكم في قطر على سلوك ينافي كل الأصول العربية، كل هذا أدى إلى انقسام كبير داخل أسرة آل ثاني.
وأشار مؤسس المخابرات القطرية، إلى أن البيت الحاكم انزلق سريعاً في الطغيان وبدأ يعتقل شيوخ أسرة آل ثاني ويرفض توفير الرعاية الطبية والمالية لأسرهم.
كما أكد اللواء منصور أن كافة القطريين يشاهدون الانبطاح الكامل للأمير الحاكم أمام تركيا وإسرائيل وإيران، وكل ذلك أدى، على حد قوله، إلى "قنوط الشعب القطري وإغلاق أبواب الأمل في أن يخضع الأمير القطري للمطالب العربية لفك المقاطعة العربية التي أدت إلى مشاكل ضخمة داخل قطر، وأصبحت من مبررات الثورة الشعبية المؤيدة من الأسرة الحاكمة في مواجهة بيت الحاكم وعلى هذا الأساس فإن ما يحدث داخل قطر هو مخاض ميلاد عصر جديد يستطيع فيه القطريون أن يتخلصوا من البيت الحاكم ومن أخطائهم الضخمة التي ارتكبوها طوال السنوات الماضية بمحاولات تخريب الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي".
وشدد اللواء محمود منصور على أن يوم الخلاص ليس بعيداً خاصةً في ظل جائحة كورونا التي تعصف بالشعب القطري، وإهمال الرعاية الصحية للانشغال بترضية الأتراك وتخريب الدول الأخرى.