الثلاثاء 14 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

مراقبون: طالبان تتمسك بتحالفها مع القاعدة رغم الاتفاق مع واشنطن

مسلحون من حركة طالبان (أرشيف)
مسلحون من حركة طالبان (أرشيف)
قال مراقبون مستقلون للعقوبات في الأمم المتحدة في تقرير نُشر الإثنين إن الروابط بين حركة طالبان، خاصةً فرع شبكة حقاني الموالي لها، وتنظيم القاعدة لا تزال وثيقة وذلك رغم اتفاق بين الحركة وواشنطن هدفه وضع حد لهذه الصلات.

وأضاف المراقبون في تقرير لمجلس الأمن الدولي "تشاورت طالبان بانتظام مع القاعدة في المفاوضات مع الولايات المتحدة، وعرضت ضمانات بالمحافظة على الروابط التاريخية بينهما".

وأشار إلى أن الروابط ترجع إلى أواصر الصداقة، والمصاهرة، والقتال المشترك، والتعاطف الفكري.

ويمكن لاتفاق مبرم في 29 فبراير(شباط) بين طالبان والولايات المتحدة أن يمهد الطريق أمام انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان.

وبموجب الاتفاق، تعهدت الحركة بمنع القاعدة من استغلال الأراضي الأفغانية، لتهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

ويلزم الاتفاق الولايات المتحدة بخفض وجودها العسكري في أفغانستان إلى 8600 جندي بحلول منتصف يوليو (تموز) المقبل، وهو مستوى قال مسؤولون أمريكيون وآخرون في حلف شمال الأطلسي إنه تحقق تقريباً الأسبوع الماضي، على أن يصل عدد هذه القوات إلى صفر بحلول مايو(أيار) 2021 إذا سمحت الظروف.

وغزت القوات الأمريكية أفغانستان للإطاحة بطالبان في 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، التي خلفت 3 آلاف ضحية. 

وكانت طالبان قد وفرت للقاعدة ملاذا آمناً دبرت منه للهجمات.

وقال مراقبو الأمم المتحدة: "نجاح الاتفاق ربما يعتمد على استعداد طالبان لتشجيع القاعدة على وضع حد لأنشطتها الحالية في أفغانستان" مضيفين أنه إذا التزمت طالبان بالاتفاق "فإن ذلك قد يثير انشقاقاً بين المعسكر الموالي للقاعدة والمعسكر المناهض لها".

وقال الممثل الأمريكي الخاص في أفغانستان زلماي خليل زاد، إنه يعتقد أن التقرير تناول فترة تنتهي في 15 مارس (آذار) الماضي، أي بعد حوالي أسبوعين من توقيع الاتفاق بين طالبان وواشنطن، وأن وفاء طالبان بالتزاماتها قد يستغرق بعض الوقت.

وأضاف للصحافيين "اتخذوا بعض الخطوات وعليهم اتخاذ خطوات أخرى كثيرة" وقال إن واشنطن قد تعيد النظر في الوعود التي قطعتها إذا ما أخفقت طالبان في الوفاء بوعودها.
T+ T T-