نازحون أفغان (أرشيف)
السبت 14 أغسطس 2021 / 09:46
أعلنت كندا أمس الجمعة أنّها ستستقبل ما يصل إلى 20 ألف لاجئ أفغاني بينهم نساء وعاملون في الحكومة وسواهم ممن يواجهون تهديدات من حركة طالبان، مع تقدم متمردي الحركة في كل أنحاء البلاد للسيطرة على المدن الكبرى.
وقال وزير الهجرة ماركو مينديسينو في مؤتمر صحافي، إن "الوضع في أفغانستان مفجع وكندا لن تقف مكتوفة".
وسيشمل القرار الكندي الأفغان "الأكثر ضعفاً" الذين ما زالوا في البلاد أو فروا إلى دول مجاورة، وبينهم نساء وموظّفون حكوميون ومدافعون عن حقوق الإنسان وأقليات مضطهدة وصحافيون.
وأشار مينديسينو إلى أن طائرات عدة على متنها طالبو لجوء غادرت بالفعل، وأن طائرة أولى حطّت الجمعة في تورونتو.
من جهته، قال وزير الدفاع الوطني هارجيت ساجان، إن طائرة تابعة للقوات المسلحة الكندية هبطت بالفعل في تورونتو بعد ظهر الجمعة وعلى متنها "مجموعة من الرعايا الأفغان" الذين ساعدوا البلاد في ما مضى.
وفي ضوء تقدّم طالبان نحو العاصمة كابول، قال مسؤولون إن القوات الكندية الخاصة تشكل جزءاً من خطط طوارئ لنقل موظفي السفارة الكندية جواً، لكن لم يتم تقديم تفاصيل بسبب الطبيعة الحساسة للعملية الأمنية.
في وقت سابق الجمعة، أعلنت دول عدة بينها إسبانيا والدنمارك والنروج وهولندا سحب موظفي سفاراتها.
وقالت كندا إنها تراقب الوضع في أفغانستان "من كثب" وتعمل مع حلفائها على الأرض. وقال وزير الخارجية الكندي مارك غارنو إن "حماية السفارة الكندية وموظفينا هي أولويتنا القصوى".