أحمد بن القيادي الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود في بانشير مع مُسلحيه (أرشيف)
أحمد بن القيادي الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود في بانشير مع مُسلحيه (أرشيف)
الأربعاء 1 سبتمبر 2021 / 18:14

طالبان تحاصر مقاتلي المعارضة في وادي بانشير

قال زعيم بارز في حركة طالبان اليوم الأربعاء إن مقاتلي الحركة حاصروا الإقليم الوحيد خارج حكمها ودعا المعارضين للتفاوض على تسوية مع الحركة.

ومنذ سقوط العاصمة الأفغانية كابول في يد طالبان في 15 أغسطس (آب) ظل إقليم بانشير الجبلي، الإقليم الوحيد الصامد في مواجهة تقدم الحركة رغم اندلاع قتال في إقليم بغلان المجاور بين طالبان وميليشيات محلية.

وصمد بضعة آلاف من ميليشيات محلية، وفلول الجيش السابق، ووحدات من القوات الخاصة تحت إمرة أحمد مسعود، ابن قائد سابق للمجاهدين، في مواجهة طالبان.

ودعا أمير خان متقي الزعيم البارز في طالبان المعارضين لنبذ السلاح في كلمة مسجلة للأفغان في بانشير.

وقال: "إمارة أفغانستان الإسلامية وطن كل الأفغان".

وأعلنت طالبان عفواً عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الأجنبية أثناء الحرب التي استمرت 20 عاماً لكن الذين لا يزالون خائفين من الانتقام يتدفقون على الحدود في محاولة للفرار من البلاد.

وقال متقي إن طالبان بذلت الجهود للتفاوض مع زعماء قوات المعارضة في بانشير "لكن للأسف، للأسف دون طائل".

لا داعي للقتال
قال متقي إن قوات طالبان تجري استعدادات على الجوانب الأربعة لوادي بانشير ولا داعي للقتال وأضاف أن على القوات المناهضة لطالبان أن تضع في اعتبارها إنه لم يكن ممكناً هزيمة طالبان حتى بدعم من حلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية.

وتابع "لكننا لا نزال نحاول منع حرب وحل مسألة بانشير بشكل هادئ وسلمي".

وجاءت تصريحاته هذه بعد مقتل 7 على الأقل من مقاتلي طالبان أثناء محاولة للتقدم في الوادي وفقاً لما ذكره اثنان من زعماء المعارضة.

وقال متحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، المظلة التي تضم القوات المتمركزة في بانشير، اليوم الأربعاء، إن قوات طالبان شنت هجوماً قبل يومين، وكانت تهاجم في ثلاث أو أربع مناطق مختلفة لكن أمكن التصدي لها حتى الآن.

وقال المتحدث إنه لم يطلع على أحدث بيانات أعداد القتلى والجرحى.