الأحد 30 مارس 2014 / 16:07

النفايات العضوية تشكل 40% من إجمالي نفايات دبي

أكد مدير المشاريع الأول في مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير 2014 جعفر شبر، أن النفايات العضوية تشكل 40% من إجمالي النفايات في دبي حيث من الضروري الاستفادة من إمكاناتها لتوليد الطاقة النظيفة إذ يبرز مكب القصيص كمنصة تستعرض منهجية جديدة ومتقدمة لإدارة النفايات على مستوى العالم.

مكبات نفايات جديدة تسهم في التخلص من 350 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً أي ما يعادل إزالة 60 ألف سيارة عن الطريق

وقالت مدير تطوير الأعمال في شركة "حلول الطاقة الخضراء والاستدامة" المتحدثة المشاركة في المؤتمر أنيتا نوري الشريك، إن الشركة تعمل في إطار استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 على دعم بلدية دبي وتطوير وتعزيز بيئة آمنة ومستدامة لجميع مواطني الإمارة، لافتة إلى سعيهم لإنشاء مكبات نفايات جديدة فضلاً عن تحسين المكبات القائمة والاستفادة من الطاقة المتاحة ضمنها لإنتاج الكهرباء باستخدام الغازات المنبعثة عنها.

مكبات نفايات جديدة
وأضافت إنه بإعتباره مشروع تنمية نظيفة يندرج ضمن إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي "يو إن إف سي سي سي" فإن مكب نفايات القصيص يسهم في الحد من انبعاثات غاز الميثان وهو أحد الغازات الدفيئة التي يبلغ ضررها 25 ضعف الضرر الناجم عن انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، موضحاً أن المشروع يسهم أيضاً في التخلص من أكثر من 350 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً أي ما يعادل إزالة 60 ألف سيارة عن الطريق، ويتم استخدام جزء صغير من الغاز المحترق لتشغيل المحرك الذي يوفر الاحتياجات الكهربائية للمكب ومكاتب موقع بلدية دبي.

وفي هذا السياق يستضيف مركز دبي التجاري العالمي يومي 20 و21 مايو (أيار) المقبل مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير.

تحديات إقليمية
ويجمع الحدث على مدار يومين الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية في قطاع إدارة النفايات لمناقشة التحديات الإقليمية وإيجاد حلول ناجعة لها.

ويتناول مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير هذا العام موضوعات تتراوح بين دراسة دور البلديات المحلية في مجال إدارة النفايات و سبل تطوير الأعمال وتشجيع شركات إعادة التدوير، ويستضيف عددا من المنتديات التعليمية والندوات المجانية في الموقع.