السبت 10 سبتمبر 2022 / 09:49

مبادرات ومشاريع إماراتية طموحة للحفاظ على الهوية الوطنية.. تعرف عليها

يحتل ملف الهوية الوطنية في دولة الإمارات أولوية قصوى لدى الحكومة، إذ حرصت القيادة الحكيمة للدولة، على تعزيز وتدعيم الركائز الأساسية للهوية الوطنية والاهتمام بكل ما يعنى بها من مبادرات وقوانين، حيث شهدت السنوات الأخيرة مبادرات ومشاريع وأنشطة وفعاليات متنوعة وطموحة تتمحور في مجملها حول دعم وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبناء وبنات الإمارات.

شملت منظومة العمل الوطنية الإماراتية كافة المبادرات والجهود لتعزيز الهوية الوطنية، واعتبر قانون الخدمة الوطنية الاحتياطية من أبرز الخطوات التي ساهمت في غرس الهوية الوطنية وإعلاء قيم الولاء والتضحية في نفوس المواطنين، لنيل شرف الدفاع عن إنجازات ومكاسب الاتحاد، ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، وحماية الوطن وحدوده وموارده ومكاسبه، والحفاظ على أمنه واستقراره.

الأنشطة المدرسية
وكان المدارس والأنشطة المدرسية دور كبير في تكوين نواة الهوية الوطنية، لاسيما تلك الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، بداية من تحية العلم كل صباح، مروراً بتدريس المواد الفنية والتربية الوطنية والتربية الأخلاقية، وصولاً إلى فعاليات تنظمها المدارس خلال المناسبات الوطنية على مدار العام، وهي برامج وأنشطة تبرز الدور الكبير الذي تقوم به المدارس في مراحل عمرية مهمة تتشكل فيها شخصيات الطلاب، ليصبحوا أكثر التصاقاً بهويتهم، وأقدر على حفظ ملامحها.

المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية

ومن الجهود الجبارة للحفاظ على الهوية الوطنية، عمل المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية بفاعلية وبنشاط لإعادة توازن التركيبة السكانية في دولة الإمارات، وتعميق روح الانتماء الوطني لدى أبناء الدولة، وترسيخ الولاء للوطن وقيادته الرشيدة.

جهود ثقافية

كما كان لوزارة الثقافة والشباب جهود كبيرة بنشر الوعي الثقافي، والحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، وتعزيز الشعور بالانتماء إلى الوطن، وصقل مواهب وقدرات الشباب الإماراتي، إذ قدمت الوزارة من خلال مكتباتها ومراكزها الثقافية مجموعة واسعة من الخدمات، والبرامج الثقافية التي تهدف إلى خلق مجتمع فكري وإبداعي، قادر على تطوير إمكانيات الشباب، وتعزيز شعورهم بالهوية الوطنية، ومواصلة لدورها في تعزيز الهوية الوطنية، أطلقت الوزارة مشروع الموسوعة الوطنية الثقافية، بهدف تعزيز المنتج الأدبي والثقافي والإبداعي للمفكرين والكتاب الإماراتيين.

جمعية البيت متوحد

بدورها تشكل جمعية البيت متوحد محوراً رئيسياً ضمن جهود الدولة للحفاظ على الهوية الوطنية، والتي فكرها من رؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، إذ توفر منصة لجميع أفراد مجتمع دولة الإمارات لرد الجميل للمجتمع، من خلال المشاركة في إنشاء وتمويل وتخطيط وتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة وتحفيزية وإنسانية، ترسخ الوحدة، وتعزز روح التضامن، والحس بالواجب، والإسهام في تلبية أهم احتياجات المجتمع.