الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف المختطفة في العراق (تويتر)
الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف المختطفة في العراق (تويتر)
الجمعة 7 يوليو 2023 / 17:55

هآرتس: خطف الباحثة الإسرائيلية في العراق.. مكافأة لإيران

عرضت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، لخطف الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف في العراق، وقالت إنه بمثابة "جائزة لإيران"، مشيرة إلى عوامل قد تؤدي إلى إطلاق سراحها.

وقالت "هآرتس" إن تنظيم كتائب حزب الله العراق، الذي اختطفها تأسس في العراق عفي 2006 بمساعدة قاسم سليماني  لإحكام سيطرة الحرس الثوري على الميليشيات التي تعمل ضد الولايات المتحدة الأمريكية هناك، ولفتت إلى أن الترتيبات الأمنية المعقدة بين إسرائيل وروسيا صاحبة العلاقات مع إيران، قد تشير إلى صفقة محتملة للإفراج عن الباحثة الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أن زوركوف محتجزة لدى ميليشيا كتائب حزب الله، وأعلنت الحكومة العراقية، اليوم الجمعة، فتح تحقيق في ملابسات الاختطاف  في مارس (أذار) الماضي.

 

استراتيجية إيرانية

أضافت هآرتس أن النظام الإيراني اعتمد طيلة سنوات على الخطف للضغط، في ثمانينيات القرن السابق في لبنان من خلال حزب الله، لتحسين موقفه في المفاوضات  مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
وفي السنوات الأخيرة، اختطفت طهران إيرانيين لهم جنسيات دول غربية في مقابل مطالب سياسات مثل تجميد الأصول.


جائزة كبرى

وقالت الصحيفة، إن احتجاز إسرائيلية مثل زوركوف قد تعتبره إيران وحلفاؤها في العراق "الجائزة الكبرى"، لكنهم قد يستخدمونها أيضاً أداة في المفاوضات لأنها روسية، ومقيمة في الولايات المتحدة بسبب أبحاثها، ومن المحتمل أن تُطالب طهران  بلفتة إنسانية من موسكو أو واشنطن.
وحسب الصحيفة، قد تشير الترتيبات الأمنية الإسرائيلية المعقدة مع روسيا، والعلاقات المتزايدة باستمرار مع إيران من جهة أخرى،  إلى صفقة محتملة للإفراج عن الباحثة الإسرائيلية.
كما أشارت هآرتس إلى خيار آخر للإفراج عن الباحثة، بالضغط على الحكومة العراقية، التي قد يتعرض وضعها باعتبارها دولة ذات سيادة للخطر إذا لم ترد على اختطاف أجنبي على أراضيها، ما يُعزز الأمل في إطلاق سراحها.

 وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، فتح تحقيق رسمي في اخطاف الباحثة الإسرائيلية، ورداً على سؤال عنها، قال، مساء أمس، إن "الحكومة العراقية فتحت تحقيقاً رسمياً".
وأضاف "بما أنها قضية على هذا المستوى، ومتداخلة، فإنه لا يوجد أي تصريح رسمي عنها قبل أن تكمل الحكومة العراقية تحقيقاتها الرسمية وتصل إلى نتائج"، وتابع "بعد ذلك إن شاء الله ستكون هناك بيانات أو مواقف رسمية من الحكومة العراقية".