متداولون في بورصة وول ستريت (أ ف ب)
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 / 23:47
تراجعت المؤشرات الرئيسية في بورصة "وول ستريت" بشكل طفيف، اليوم الثلاثاء، متأثرة بضغوط هبوط أسهم قطاع التكنولوجيا وأبرزهم أمازون وألفابت، وسط تزايد تشاؤم المستثمرين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.
ويقول محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة بيرد روس مايفيلد "كما كان الحال طوال الأشهر الماضية، من الصعب حقاً التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. أسعار النفط مرتفعة بعض الشيء، ما يعكس حالة عدم اليقين المحيطة بها"، بحسب وكالة رويترز.
وفي غضون ذلك، حافظت أسعار خام "برنت" على مستوياتها المرتفعة بالقرب من أعلى مستوى لها في أسبوع، ما دعم قطاع الطاقة ليكون الأفضل أداءً بين قطاعات الأسهم بنسبة نمو بلغت 1.1%.
التكنولوجيا تقود التراجع
وعلى صعيد أداء الأسهم، ألقى هبوط سهم شركة ألفابت بنسبة 3% بظله على قطاع خدمات الاتصالات، محققاً أكبر ضغط تنازلي على مؤشر ناسداك المعتمد على التكنولوجيا.
وفي المقابل، نجحت شركات إدارة الأصول مثل "أبوللو غلوبال" و"بلاكستون" في تسجيل مكاسب تراوحت بين 4% و6%، مدعومة باتفاقية استراتيجية مع عملاق الذكاء الاصطناعي "إنفيديا" لإنشاء منصات تمويل حوسبة بقيمة تتجاوز 500 مليار دولار.
أرقام المؤشرات الرئيسية جاءت كالتالي:
- مؤشر داو جونز الصناعي: هبط بمقدار 57.41 نقطة (0.11%) ليستقر عند 53.918.57 نقطة.
- مؤشر إس آند بي 500: تراجع بواقع 8.70 نقطة (0.11%) ليصل إلى 7.744.41 نقطة.
- مؤشر ناسداك المجمع: سجل الخسارة الأكبر بانخفاضه 92.60 نقطة (0.35%) ليغلق عند 26.512.75 نقطة.
وتتجه أنظار المستثمرين صوب بيانات تضخم أسعار المستهلكين والمصنعين المقرر صدورها خلال الأيام القليلة القادمة؛ إذ تُعد هذه الأرقام بوصلة رئيسية للبنك الفيدرالي الأمريكي في تحديد مسار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر (أيلول) المقبل، وسط انقسام واضح في توقعات المتداولين بين خفض الفائدة أو الإبقاء عليها كما هي.