السبت 15 يوليو 2023 / 13:22

رجال أعمال هنود سطروا قصص نجاح انطلاقاً من الإمارات موطن الفرص

24- محمد رمضان

ترتبط الإمارات والهند بعلاقة وثيقة وفريدة من نوعها تعود إلى عقود مضت، شهد البلدان خلالها محطات بارزة وشراكات استراتيجية مهمة أسهمت بصورة مباشرة في ترسيخ هذه العلاقات والمضي بها قدماً، ومن أبرزها العلاقات الاستثمارية والتجارية.

وامتداداً لتلك العلاقات التاريخية، وبفضل بيئة الإمارات الاستثمارية الناجحة والجاذبة، أصبحت محط أنظار رجال الأعمال الهنود لإقامة مشاريعهم واستثماراتهم فيها، باعتبارها موطن الفرص وأرض النجاح، لما تتمتع به من بنية تحتية متطورة، وحوافز ومبادرات تلبي احتياجاتهم.
وتحتضن الإمارات قائمة طويلة من رجال الأعمال الهنود، الذين اختاروها وجهة لتحقيق أحلامهم، وبدأوا فيها من الصفر حتى أصبحوا من كبار المستثمرين الأجانب، وكتبوا من خلالها قصص نجاح ملهمة في ظل بيئة آمنة ومحفزة ومقومات متكاملة تدعم طموحاتهم ومتطلباتهم.

قصة بدأت عام 1973

ومن أبرز رواد الأعمال الهنود الذين اتخذوا من الإمارات وجهة لإقامة مشاريعهم، يوسف علي الذي قدم من كيرلا الهندية إلى أبوظبي في 1973، للبحث عن فرصة عمل، إلا أن الفرص الاستثمارية التي كانت متاحة أمامه شجعته على تأسيس شركته الخاصة، حتى أصبح أحد كبار المستثمرين بقطاع التجزئة في الدولة، بثروة تقدر بـ5.2 مليار دولار.
يوسف علي هو صاحب سلسلة متاجر "اللولو هايبر ماركت"، التي تعد واحدة من أشهر وأقدم سلاسل التسوق في الإمارات ودول الخليج، لها فروع في 37 دولة وتضم 50 ألف موظف، وهو أيضاً عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

شامشير فاياليل

ومن طبيب أشعة إلى صاحب ثروة تقدر بـ2.5 مليار دولار، الدكتور شامشير فاياليل قدم إلى الإمارات عام 2004 ليعمل طبيباً في مستشفى بأبوظبي، إلا أنه بعد عام ونصف العام وبفضل ما شهده من بيئة استثمارية محفزة، سلك طريقاً آخر بالاستثمار في القطاع الطبي الخاص، حتى أصبح اليوم مساهماً في 149 مستشفى ومركزاً طبياً.
وبدأ شامشير فاياليل مسيرته كصاحب أول مستشفى خاص له "لايف لاين"، ثم أنشأ مجموعة "في بي إس" للرعاية الصحية التي تضم عدداً من المستشفيات والمراكز الطبية داخل الدولة وخارجها، منها برجيل، ومديور، ولايف لاين.

رضوان ساجان

ومن بضعة آلاف من الدراهم إلى صاحب شركة بإيرادات تقدر بـ5.13 مليار درهم، بدأ رجل الأعمال رضوان ساجان عمله في الإمارات عام 1993 بمتجر لأجهزة الكمبيوتر، وفي نفس العام، أسس شركة "دانوب" كشركة تجارية صغيرة، وساعدت رؤيته الواضحة على توسيع أعماله، حتى أصبح لشركته اليوم قاعدة عملاء واسعة في دول الخليج وآسيا وأفريقيا.

ثومباي محيي الدين

ومن بين رجال الأعمال الهنود الذين كتبوا قصص نجاحاتهم من أرض الفرص الإمارات، ثومباي محيي الدين الذي قدم من مانغالور الهندية إلى الإمارات في تسعينيات القرن الماضي، وأنشأ منصة "ثومبي" المجموعة التجارية الدولية التي تتخذ من دبي مقراً لها وتقوم بأنشطة عملياتها عبر مجموعة واسعة من القطاعات بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، بثروة تبلغ 2.5 مليار دولار.

رافي بيلاي

أما رجل الأعمال رافي بيلاي فتمكن من تكوين ثروة بـ2.15 مليار دولار، من خلال استثماره في قطاع البناء بدبي منذ 1978، ونجح بتأسيس مجموعة شركات "آر بي" لتحقق إيرادات بلغت 7.8 مليارات دولار في قطاع الإنشاءات.

صني فاركي

وفي قطاع التعليم، يعد صني فاركي أحد رواد الأعمال الهنود البارزين في الإمارات، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة "جيمس التعليمية" التي تعتبر علامة فارقة في ميادين العلم في مختلف دول العالم، وبدأت من دبي في 1968 حينما أسس والداه أول مدسة في مجموعة "مدرستنا الثانوية الإنجليزية"، ليكمل صني فاركي المسيرة حتى أصبح يمتلك اليوم ثروة تبلغ 3.1 مليار دولار.