مقتدى الصدر (أرشيف)
السبت 22 يوليو 2023 / 15:20
أثار زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر الجدل مجدداً بتغريدة على تويتر، انتقد فيها حرق القرآن الكريم في الدنمارك والسويد.
وغرد الصدر اليوم السبت قائلاً، "بسم الله مجريها ومرسيها، ما عاد الكلام ينفع.. ولا اليراع مقنع وبات الدين غريباً.. وبات المدافع عنه مريباً".
وأضاف في تغريدته، "اللهم فتقبل هذا القربان ودفاعنا عن الأديان والثورة من أجل القرآن واتباعنا لهدي الفرقان فلا تهلكنا بما فعل الفاعلون أو سكت الساكتون أو قصر المقصرون أو هادن المهادنون".
وأتم قائلاً، "فانتظروا إني معكم من المنتظرين والسلام على من اتبع الهدى".
ومنذ أيام يواصل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تنديده في قضية تدنيس القرآن، محرجاً السلطات العراقية وسط توتر دبلوماسي.
احتجاجات
وفرقت القوات الأمنية العراقية في وقت مبكر من صباح اليوم السبت مئات المحتجين المناصرين لمقتدى الصدر الذين حاولوا دخول المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، حيث تقع خصوصاً مقرات سفارات غربية، في تحرك جديد ضد تدنيس للقرآن.
وجاءت التظاهرة إثر تداول معلومات نشرتها الصحف عن تدنيس جديد للقرآن. وعلى صفحتها في فيس بوك، نشرت المجموعة اليمينية المتطرفة الدنماركية "دانكسي باتريوتر" الجمعة مقطع فيديو يظهر رجلاً يقوم بحرق ما يبدو أنه مصحف قبل أن يدوس على العلم العراقي.
وهاجم مناصرون للصدر الخميس السفارة السويدية في بغداد وقاموا بإحراقها، رداً على تجمعين نظمهما لاجئ عراقي في ستوكهولم جرى خلالهما تدنيس القرآن، الأول في يونيو (حزيران) والثاني يوم الخميس.
وأثار التجمعان وتصريح الشرطة بتنظيمهما أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد، مع طرد العراق للسفيرة السويدية، وتنديدات من دول عربية وإقليمية.
وتجمّع مئات المحتجين في ساحة التحرير في وسط العاصمة العراقية، غالبيتهم شباب، هاتفين "نعم نعم للقرآن" وهم يرفعون صور الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وقامت القوات الأمنية بقطع جسرين مؤديين إلى المنطقة الخضراء، وهو حيّ شديد التحصين في العاصمة يضمّ مؤسسات حكومية وسفارات.
إلا أن المحتجين الذين قارب عددهم الألف، حاولوا العبور عنوة ووقعت صدامات بينهم وبين القوات الأمنية التي حاولت إبعادهم، قبل أن يتمّ تفريقهم عند الفجر، كما قال مسؤول في وزارة الداخلية طالباً عدم الكشف عن هويته.
وكان المتظاهرون يحاولون الوصول إلى السفارة الدنماركية وفق المصدر نفسه.
في وقت مبكر السبت، دانت الخارجية العراقية "بعبارات شديدة ومكررة، واقعة الإساءة التي تعرض لها القرآن الكريم، وعلم جمهورية العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك".
وأكدت "الوزارة التزامها التامّ بمتابعة تطورات هذه الوقائع الشنيعة والتي لا يمكن وضعها في سياق حق التعبير وحرية التظاهر". وحذرت من أن "هذه الأفعال تؤجج ردود الأفعال وتضع كل الأطراف أمام مواقف حرجة".