يدرك الإطار التنسيقي الحاكم أن رغبته بمشاركة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر في الدخول إلى حلبة الصراع الانتخابي ما هي إلا باب ظاهره الرحمة وباطنه العذاب. فالتنسيقي لم ينسَ إصرار الصدر، الفائز الأول في انتخابات 2021، على تشكيل حكومة الأغلبية التي دفع من أجلها دماءً داخل المنطقة الخضراء، معقل السلطة، بسبب مواجهته للخاسرين من قوى الإطار التنسيقي الذين أصروا على حكومة توافقية.
21/03/2025