مستوطن إسرائيلي مسلح في الضفة الغربية (وفا)
الأربعاء 1 نوفمبر 2023 / 09:21
ندد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "بشدة"، بالهجمات التي يرتكبها "مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين" في الضفة الغربية المحتلة، معرباً عن "قلقه العميق" إزاء هذا الموضوع.
وفي اتصالات مع وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، تناول بوريل أيضاً "الحاجة الملحة إلى استعادة الأفق السياسي وإعادة إطلاق عملية السلام"، بالإضافة إلى "التوصل لتسوية دائمة لهذا الصراع، على أساس حل الدولتين".
من جهته، نبه المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية بيتر ستانو، إلى أن الوضع في الضفة الغربية "قد يخرج عن السيطرة"، محذراً من "خطر تصعيد خطير للصراع".
وأضاف "على إسرائيل واجب حماية المدنيين في الضفة الغربية من عنف المستوطنين المتطرفين، ومحاسبة الجناة، وضمان تدخل الجيش الإسرائيلي.. هذا التزام قانوني يجب الوفاء به".
وكانت بروكسل طالبت في السابق بحماية المدنيين من الجانبين، ودعت حماس إلى الإفراج عن الرهائن من دون شروط مسبقة، وإلى "هدنة إنسانية" للسماح بدخول المساعدات إلى غزة.
وفي 7 أكتوبر (تشرين الأول) تسلل مقاتلو الحركة إلى مناطق إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا بلدات حدودية وتجمعات سكنية، ما تسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم الذي احتجزت خلاله حماس أيضاً 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة القصف الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 8500، نصفهم تقريباً من الأطفال.
وقتل 122 فلسطينياً على الأقل على أيدي القوات الإسرائيلية أو مستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) بحسب وزارة الصحة في رام الله.