قبل 4 أعوام، دفعت الحرب الروسية الأوكرانية أسعار الطاقة نحو قفزة كبيرة، إلا أن الاقتصاد العالمي امتلك آنذاك أدوات ساعدته على امتصاص الصدمة. ومع تجدد الأزمة بفعل توترات الشرق الأوسط، واقتراب النفط من 100 دولار للبرميل، يبدو أن العالم لم يعد يملك المرونة نفسها، فالديون الحكومية أعلى، والاقتراض أغلى، والموازنات لا تزال تحمل آثار الجائحة وأزمة الطاقة السابقة.
13/02/1448